منتديات مترو
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حفلات الشيخ ياسين التهامى mp3 للتحميل , تحميل حفلات ياسين التهامى
التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالسبت مارس 30, 2024 2:48 pm من طرف الزقم

»  تحميل كتاب شمس المعارف , كتاب السحر الأسود , بحجم 32 ميجا تحميل
التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالسبت مارس 30, 2024 2:26 pm من طرف الزقم

» كتاب ( نهايـــــــة العالــــــم ) للدكتور ‘‘ محمد العريفي ‘‘ من أغرب الكتب وأكثرها مبيعا للتحميل المباشر وعلى اكثر من سيرفر علامات الساعة بالصور والخرائط
التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالإثنين أبريل 10, 2023 5:37 pm من طرف الزقم

» كلما ابتعدنا
التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالخميس نوفمبر 19, 2020 12:46 pm من طرف ربيع محمد

» تحميل جميع البومات ام كلثوم
التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالإثنين ديسمبر 16, 2019 10:36 pm من طرف نبيل سويلم

» فيلم القشاش بصيغة 3gp للهواتف المحموله برابط مباشر
التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالخميس نوفمبر 28, 2019 4:40 pm من طرف sjody

» المقادير لابن الباديه
التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالخميس أكتوبر 24, 2019 7:53 am من طرف ربيع محمد

» تحميل نغمة سلام قول من رب رحيم , نغمة لطفى لبيب سلام قول من رب رحيم للتحميل
التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالخميس أكتوبر 17, 2019 9:41 pm من طرف الزقم

» 1000 لعبة من العاب الاتارى بتاعة زمان تعمل على اى جهاز للتحميل على سيرفرات متعدده
التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالخميس أكتوبر 17, 2019 8:59 pm من طرف الزقم

» سفينتى*سفينة الحب*السلطان العاشق
التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالخميس أكتوبر 03, 2019 6:27 pm من طرف عماد الصغير

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لا يوجد مستخدم
body onbeforeprint="onbeforeprint()" onafterprint="onafterprint()"onselectstart="return false" oncontextmenu="return false">

 

 التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
رمال
راكب مجتهد
راكب مجتهد
رمال


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 138
نقاط : 180
تاريخ التسجيل : 07/10/2012

التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Empty
مُساهمةموضوع: التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر   التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالثلاثاء أكتوبر 09, 2012 7:32 pm

بعض الاحزاب الجديدة التى نشأت منذ الثورة فى الوقت نفسه الذى يزداد فيه الحراك السياسى بدأ الحديث عن اجندات خارجية لبعض الاحزاب الجديدة التى ليس لها سياسة معينه وفى ظل الاحداث ازادات ايضا بعض الاحزاب التى تنفذ القوانين وتلتزم بتنفيذ اجندات سياسية لبعض القوى الاقتصادية التى لها مصالح استراتيجية فى الوطن العربى ككل .. وابدى بعض السياسيين والمتابعين للوضع السياسي العربى تخوفهم من هذه المعطيات وما يمكن من تمرير اجندات سياسية اجنبية قد تعرقل الانتقال الديمقراطي المنشود وتتحول ثورة الحرية والكرامة الى ثورة تهدد مستقبل هذه البلاد وفي اطار الموضوع الذى لا يتعدى المطالبة الاجتماعية وبعض السياسين كان رأئهم انه رافضون تماما وكانت تردد الكلمة بأنهم يرفضون التمويلات الاجنبيه رفضامطلقا وما اشيع عن ان احزاب معينه تبنى احزابها على التمويلات الخارجية والبعض الاخر من الاحزاب يرفضون هذا المبدأ ويقولون انها مجرد اقاويل لا اساس لها من الصحة وهي اشاعات مغرضة يروجها مندسون في السياسة التونسية للاحزاب. واكدوا اخرون من رجال السياسة فى الوطن العربى ان التمويل الاجنبي للاحزاب السياسية التونسية يدفع في اتجاه الضغط من اجل املاء اجندات وبرامج سياسية على مقاس بعض الدول «المانحة» المحتملة وليس على مقاس ما تقتضيه الظرفية السياسية التونسية. و في ذات السياق نفسه ان اما رؤوس الاموال او ما يمكن ان نطلق عليه رأس المال السياسي فإنه يفضي الى تشويه البرامج السياسية الحزبية اذ ان رؤوس الاموال تؤثر بشكل مباشر في الافكاروتدفع في اتجاه تشويه نتائج الانتخابات المقبلة سواء في المجلس التأسيسي اوالرئاسية والتشريعية اذ ان الكفة قد ترجح لفائدة شخصيات ثرية او احزاب مدعومة برأس مال سياسي داخلي اوخارجي». وايضا بعض من يرددون اقاويلهم ان الجهات «المانحة» المحتملة سواء الداخلية اوالخارجية تعمل على فرض اجندات سياسية بعينها تحول تحقيق مصالحها بما يقصي الديمقراطية التي تتأسس على البعد الوطني ولا يعرفون ان ما يحدث الان هو يهدد مصر بعينها وان قبول اجندات خارجية لتمويل الاحزاب المصرية هذا ما يقتص عليه الحقائق المؤلمه التى يعرفها الجميع وان مصرنا على حافه الطريق الذى يدمر عمودها القائم .
وايضا كان رأى احد رجال السياسة العربية الحزبية "حمة الهمامي" الناطق الرسمي باسم حزب العمال الشيوعي «ان المبادرة التي اقترحناها والقاضية بالتمويل العمومي للاحزاب السياسية العربية تسد الباب امام التدخلات الاجنبية في الاجندات السياسية و ان قبول بعض الاحزاب الجديدة تمويلات اجنبية من شأنه ان يجهض العملية الديمقراطية المنشودة في البلاد معتبرا انها اكبر خطر سيواجهه المشهد السياسي في مصر . وطالب الهمامي بمراقبة حازمة حتى تتم عملية الانتقال الديمقراطي في كنف الشفافية وحتى لا يتم تعويض تزوير الادارة والبوليس لنتائج الانتخابات بتزوير جديد اساسه رأس المال السياسي» على حد تعبيره. كما شاهدنا ان الحراك السياسى التى وصلت به مصر الى قوى جبرية مؤقته وان القوى الاجنبية على غرارأمريكا والاتحاد الاوروبي تتدخل في الشأن السياسي العربى عبرالزيارات المكوكية وضخ تمويلات باسم "مساندة الديمقراطية" وهو في حقيقة الامر تدخل يهدف الى حصر الثورة المصرية في سقف معين لا يتجاوز اصلاح النظام السابق لأن أي تحول ديمقراطي حقيقي لفائدة الشعب سيضر بمصالحها في مصر
وان فرنسا وايطاليا واسبانيا لها حضوراقتصادي هام في البلاد سواء وتعمل على غرارامريكا على ان تبقي مصر في الفكرالاقتصادي والجيوسياسي للدول الغربية والدفع في اتجاه التطبيع مع اسرائيل وان تبقى مصر حدودا متقدمة لمقاومة الهجرة السرية وما يسمى بـ "الارهاب" والجاسوسية "
و ان بعض الاحزاب التى تقبل تمويلات اجنبيه ولا يعرفون مخاطرها على مستقبل مصر فهى تهدد استراتيجة مصرالى نهاية وان الاجندات الاجنبية تمر من هنا عبر مدخلات مساعدات مصر وهذه بداية القصه
وان التمويلات الأجنبية تهدف الى التأثير على القرارالوطني لفائدة المصالح الاجنبية" وليس لصالح هذه البلاد . والقضية هنا تهدد المستقبل ولا احد يعرف مخاطرها فكل شخص الان يلعب على وتر مصلحتى اولاً وينسى الجميع ان العمود القائم على حماية الوطن مهدد بهذه المصالح الشخصية الذى يلعب عليها بعض الاحزاب الساسية القائمة حاليا على الساحه اثناء وبعد الثورة ولا يعرفون مدى خطورة الامر لتهديد البلاد
وبعض الاحيان سمى قد سميت ب «الأحزاب الكرتونية» لميولها من الدكتاتور.ولكن يجب على الحكومة التي تقبل الهبات ان تكون حكومة قوية بشرعيتها فى الاونه الاخيرة لمطالبتنا باقصى العقوبة على من يقبل تدخل اجنبى فى حزبه الذى يؤسسه لابد من تدخل حكومات لهذه القضية وهي الوحيدة المؤهلة بطريقة عادلةوالنظر فى القضية كأنه تهديد للبلاد وتحت مسمى " الجاسوسية " التمويلات الأجنبية للأحزاب امرمرفوض باعتبارها اجندات سياسية اجنبية .وفي الوقت الحالى الديمقراطي مضيفا ان حزب معين انتهج سياسة التقشف مما مكنه من المحافظة على اعتمادات مالية هامة يصرّف بها اعماله الآن مبينا ان احزابا اخرى لم تحصل على منح من الدولة في العهد السابق وتتحرك الآن باموال لم يستبعد ان تكون اجنبية ، والآموال التي يحصل عليها مؤسس الحزب وليس كل الاحزاب ينتمون لهذه القواعد السليمة وان في العهد الحالى كانت من المال العام وليس من الدكتاتورالسابق او من تمويلات خارجية كما نذكر مثال " الحزب الناصر والتجمع وغيرها من الاحزاب القديمة التى تلعب دورا مهما سياسيا فى الوضع الحالى لمصر
وايضا الوضع الحالى فى تونس كمؤسس احزاب اكدوا ان دول لها مصالح هامة في تونس تتابع الوضع وتحاول التدخل من اجل احلال الاستقرار في المنطقة واعتبرذلك امرا مقبولا ومتعارفا عليه في الشأن السياسي الدولي واضاف: «لكن نرفض رفضا قاطعا التدخل الأجنبي في الشؤون السياسية الداخلية ونرفض أي اموال من الخارج حتى لا يصبح هذا الأخير طرفا في العملية السياسية الداخلية التونسية».
وحاليا كوضع مصر الحالى نرفض تماما تمويلات خارجية لان هذا يهدد مصر .. ولا احد يعرف هذا فكثير من شباب مصر مغيب ولا يعرف ان يورط نفسه فى تمويلات خارجية غير مباشرة ويبقى فى ذهنه ان هذامن حقه لانه احد من قام بالثورة ولا يعرف خطورة الموقف الذى يهدد مصر فكثيرا من الدول الاجنبيه تريد ان تستولى على جميع الحراك السياسى الداخلى لخطه معينه لكى تقع بمصر وتستهدفها من الخارج وهذا ما يحدث من بعض الاحزاب الحالية تقبل تمويلات خارجية ولا تعرف ان هذا مهدد لمستقبل مصر الحالى .. ولابد من فتح الملفات الخاصه بقضايا هذه الاحزاب لكى لا نقع كما فعلوا فى ليبيا وغيرها من البلاد المستهدفه .. ندعوا من الله ان يحمى بلادنا وادخلوها بسلام أمنين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد اللول
راكب درجه اولى
راكب درجه اولى
وليد اللول


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 663
نقاط : 1060
تاريخ التسجيل : 15/10/2009

التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Empty
مُساهمةموضوع: رد: التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر   التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالثلاثاء أكتوبر 09, 2012 8:24 pm

للاسف لدينا فى مصر كثير من الجماعات الغير قانونيه تخرج ملايين الجنيهلات فى الانتخابات ولا احد يعرف من اين تأتى بها

نتمنى ان تقنن جميع الجماعات التى تلعب دورا فى الساحه اوضاعها وتضع جميع مستندات دخلها فى الهاز القومى للمحاسبات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رسلان
ناظر محطة السياسة
ناظر محطة السياسة
رسلان


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6439
نقاط : 10010
تاريخ التسجيل : 14/06/2010
العمر : 63
الموقع : الصعيد

التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Empty
مُساهمةموضوع: رد: التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر   التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر Emptyالثلاثاء أكتوبر 09, 2012 11:22 pm

تعتبر
المساعدات والتمويلات الاجنبية سلاحا ذا حدين فهى تعد احد سبل تنمية
المجتمع المدنى والارتقاء به بدلا من القاء ذلك العبء كله على كاهل الجهات
الحكومية بيد أنها تعد احد مظاهر التدخلات الاجنبية وانتهاك سيادة الدول
والتدخل فى شئونها الداخلية ويبدو ذلك جليا من خلال تدفق الاموال الخارجية
والمنح للمنظمات الحكومية وغير الحكومية بعيدا عن اعين رقابة الدولة وهو ما
يثير الشكوك حول صدق نوايا الجهات المانحة وماهى الاغراض الموجهة اليها
فهى تارة تكون بغرض تشجيع المشاركة فى العمل الحزبى أو علاج الاوبئة أو
زيادة الوعى السياسى أو دفع المرأة نحو العمل الخدمى وحل مشاكل الاسرة أو
دعم قضايا المواطنة والحرية الدينية ومكافحة الفساد.
الا ان الواقع
العلمى يجافى تماما تلك الاهداف المعلنة حيث لا تعدو ان تكون وسيلة للتدخل
فى الشئون الداخلية وتحقيق اهداف الخاصة التى لا علاقة لها باصلاح البلاد
وانتهاك صارخ لسيادة الدولة وهو ما حدث مع العديد من المنظمات والمؤسسات
المعنية بالعمل الاجتماعي.
ويكفى ان نعلم ان تلك المنظمات التمويلات هى
احد ابرز اساليب الجاسوسية وتحقيق الاهداف الخاصة مثلما حدث من تلك التى
كانت تعمل فى دولة السودان قبل انفصالها وفى اقليم دارفور والتى على اثر ها
قامت حكومة الرئيس البشير بطرد عدد منها وهو ذات السيناريو الذى بدأت
معالمه تظهر فى عام 2004 عندما بادرت امريكا ومنظماتها بالاعلان عن تقديم
مساعدات لمصر لدعم الديمقراطية إلى المنظمات الاهلية وتم الاتفاق على
ضوابط مشتركة حول كيفية تنفيذها وذلك بقصر التمويل على المنظمات الحكومية
المسجلة لدى وزارة التضامن وعلى المنظمات الامريكية المصرح لها بالتعامل
معها فى مصر مع الاحتفاظ بحق الدولة فى ايقاف عمل تلك المنظمات اذا كان من
شأن عملها تهديد الامن القومى المصرى ولكن بعد ثورة 25 يناير خالفت تلك
المنظمات تلك القواعد وهو ما دفع الحكومة المصرية للاعتراض وابلاغ ذلك
الموقف الرسمى للادارة الامريكية.
وافاد تقرير لجنة تقصى الحقائق بشأن
التمويلات الاجنبية ان التمويلات التى دفعها الامريكان خلال الاشهر الستة
الاخيرة بلغت ما يقرب من 881 مليون دولار وان احدى المنظمات العربية دفعت
فى شهر واحد فقط مبلغ 181 مليون جنيه وان عدد ثمانية وعشرين منظمة مصرية
واجنبية قد خالفت احكام القانون بشأن دخول التمويلات الاجنبية والاغراض
منها.
وهو ما يفرض علينا فى تلك المرحلة العصيبة التى تمر بها البلاد
وما تشهده المنطقة العربية من سقوط انظمة وقيام حكومات جديدة ومحاولات
لاعادة رسم خريطة لها وامام حالة الفوضى السياسية وضعف الرقابة الامنية
اختلطت الحرية بالفوضى واصبح الامن القومى لمصر محل تهديد وموضع خطر محدق
وهو ما يفرض علينا جميعا ان نضع نصب اعيننا مجموعة من الثوابت نتخذ منها
دستورا ينظم علاقاتنا ويحكم كافة توجهاتنا داخليا وخارجيا.
ومن ثم فان
ضرورة استعادة الموطن ثقته فى نفسه ومكانة وطنه اولوية قصوى حتى نبدأ عملية
الاصلاح والدخول فى المرحلة الجديدة وفق معطيات صحيحة تؤدى بنا إلى مانصبو
اليه من تطلعات نحو غد افضل وهو ما يفرض على الكافة اليقين بان مصر لن
تكون باى حال تابعة لاى دولة مهما كانت الروابط التى تربطنا بها أو الدوافع
المصلحية من تلك العلاقات فى ظل محاولات التدخل السافر فى اعادة البناء
السياسى للدولة وتشكيل معالمه.
نحن نعيش فى عصر العولمه لا احد يرفض
الانفتاح على الخارج او التعاون الدولى الا ان ذلك لن يحقق ثماره الا
باستقرار الاوضاع الداخلية اولا وقيام دولة مؤسسات قوية قادرة على أن تكون
ندا لكافة القوى الخارجية.
ومن ثم يتعين على كافة التيارات والحركات
اللاعبة على مسرح الاحداث ان تعى جيدا ان ما تقوم به بمثابة تهديد لمقومات
الامن القومى واقصاء لدور مصر الريادى وان عواقبه سوف تكون غاية فى الجسامة
ولن يغفر التاريخ تلك الجريمة النكراء. واثق مطلقا فى ان المواطن المصرى
على درجة عالية من الوعى الوطنى بما يمكنه من التصدى لكافة محاولات
الاستقطاب وتغير مسار الثورة نحو بعض الاهداف الخاصة والايديولوجيات
المنهجيه.
وامام حرب التمويلات الخارجية اصبح لزاما علينا التصدى لها من
خلال تشديد العقوبات المنصوص عليها فى القانون رقم 84 لسنة 2002 بشأن
الجمعيات الاهلية والمنصوص عليها بالمادة 76ـ اولا بتوقيع عقوبة الحبس الذى
لاتزيد مدته عن سنة والغرامة 10 الاف جنيه أو احداهما فى حال مخالفة
الجمعيات للانشطة المقررة لها قانونا مثل مخالفة النظام العام أو الاداب أو
تهديد الوحدة الوطنية أو ممارسة أى نشاط سياسى يمارسه الاحزاب السياسية أو
نقابى يقتصر على النقابات المهنية.
وما نصت عليه الفقرة الثانية من
المادة سالفة الذكر بتوقيع عقوبة الحبس لمدة لاتزيد عن ستة اشهر وغرامة لا
تزيد على الفى جنيه او احداهما فى حالة تلقى الجمعيات اموالا من الخارج دون
موافقة الجهات الادارية المختصة.
وهو ما يلزم معه تغليظ تلك العقوبات
بالقدر المناسب لخطورة تلك الجرائم وتوسيع نطاق التجريم ليشمل اية كيانات
مسجلة أو غير مسجلة معلومة أو سرية أيا كان غرضها. وذلك حتى نضمن لذلك
التشريع الفاعلية الناجزة فى القضاء على هذه الظاهر بعقاب قاس لمرتكبها
وردع كاف لمن تسول له نفسه ارتكاب مثل ذلك السلوك المؤثم قانونا. مع مراعاة
ان ذلك التشريع يرتبط جذريا بعدم الوقوف عند حد المعالجة القانونية فقط بل
يلزم استباق ذلك اجراءات وقائية وهى انشاء هيئة عليا أو مجلس اعلى يتولى
مهام الاشراف على وعمل المنظمات المدنية بعيدا عن الكيانات الادارية التى
تحكمها قواعد الروتين والبيروقراطية التى تفتقر إلى الحس الامنى
والاعتبارات السياسية على أن يتم تشكيله من نخبة من الخبراء والمتخصصين
وتلحق به ادارة امنية متخصصة تتمتع بكافة صلاحيات البحث والتحرى والكشف عن
سرية الحسابات والضبط والتفتيش عن مصادر تمويل تلك المنظمات وطبيعة ما تقوم
به من اعمال وحقيقة الاهداف التى تسعى إلى تحقيقها.
























<table>
<tr>
<td>


</td>
</tr>
</table>
<table>
<tr>
<td>


</td>
</tr>
</table>
<table>
<tr>
<td>


</td>
</tr>
</table>
<table>
<tr>
<td>


</td>
</tr>
</table>
<table>
<tr>
<td>


</td>
</tr>
</table>
<table>
<tr>
<td>


</td>
</tr>
</table>















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التمويلات الخارجية ورأإس المال الاجنبى من اكبر التهديدات لمصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الدماغ المصرى .... ام الاجنبى
» اكبر مجموعة من العاب الفلاش للتحميل , تحميل اكبر مكتبة للالعاب الخفيفه للاطفال
» الصحفية صاحبة "مكالمة شوبير" تعترف بصحتها وتخشى التهديدات
» «٦ أبريل» ترد على خطاب الرئيس: التهديدات تدل على قلق «الوطنى» من الحراك السياسى
» صورة القتلى الاسرائيلين * اخل وقول الله اكبر الله اكبر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مترو :: محطه السياسه :: رصيف الجرائد والاخبار-
انتقل الى: