الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب مجربات ابن سينا الروحانية للتحميل
الجمعة أكتوبر 28, 2016 11:28 pm من طرف شمعون2

»  تحميل كتاب شمس المعارف , كتاب السحر الأسود , بحجم 32 ميجا تحميل
الجمعة أكتوبر 28, 2016 11:21 pm من طرف شمعون2

» كتاب الجواهر اللماعة في استحضار ملوك الجن في الوقت و الساعه للتحميل
السبت أكتوبر 22, 2016 2:09 pm من طرف شمعون2

» كتاب كيف تنشأ مشروعا تجاريا.pdf للتحميل المباشر
السبت أكتوبر 15, 2016 12:04 pm من طرف muntaser

» منهج الصف الاول الثانوى كاملا لجميع المواد الترم الاول والثانى
الأربعاء أكتوبر 05, 2016 8:34 pm من طرف هيثم مجد ابوطاحون

» خبر مؤسف
الأحد أكتوبر 02, 2016 1:35 am من طرف ربيع محمد

» كل عام وانتم بخير
الأحد أكتوبر 02, 2016 1:32 am من طرف ربيع محمد

» طمنى على مصر ياعم عبد العال ( السلطان العاشق
الأحد أغسطس 21, 2016 12:06 am من طرف مصطفى درش

» شرح التسجيل و الربح من موقع كليك سينس
السبت أغسطس 20, 2016 12:09 pm من طرف الماضى الجميل

» اشيك واجمل كراسى للشاليه والحدائق من مافكو تريد
السبت يوليو 16, 2016 2:54 pm من طرف mafcotrade

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
body onbeforeprint="onbeforeprint()" onafterprint="onafterprint()"onselectstart="return false" oncontextmenu="return false">

شاطر | 
 

 نعم ربتني الشغالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البحرالوافي
من اسره مترو
من اسره مترو


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1427
نقاط : 2066
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: نعم ربتني الشغالة   الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 11:19 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


وصلتني هذة الرسالة عبر البريد !!


نعم ربتني الشغالة

أكتب إليك يا أمي من مطار مسقط الدولي ها أنا الآن في القاعة 23 بانتظار الباص الذي سوف يقلني إلى سلم الطائرة. الجو بارد ، وأحس بانتعاش لرؤيتي منظرالأطفال نائمين بأحضان أمهاتهم. بعض الهدوء يعم القاعة مع صوت خفيف للمذياع يخبرالمتأخرين بالتعجيل لتخليص إجراءاتهم.أما أنا أخرجت ورقتي ، وقلمي من سترتي ، وبدأت أكتب إليك مستغلا الوقت قبل موعد الإقلاع.
أتمنى أن تتفكري بكل حرفسوف أخطه لك ، وتتمعني ، وتسترجعي ذاكرتك إلى الوراء قبل 14 سنة عندما حملتي بي 9 أشهرمن المعانة ، وبعدها خرجت إلى الدنيا ، و تركتيني بعد مضي شهرين لتكمل الشغالة الهندية كوماري الحمل الثقيل الذي أحسستي بأنه سوف يقتل أحلامك وطموحك الوظيفي وفوق ذالك تفقدين رشاقتك وتذبلين مثل الوردة التي يمنع عنها الماء.
نعم هذه هي الحقيقة التي دأبت كوماري عند بلوغي تلقيني هذه الحكاية وكأنها تقصد اصقالي ، أوتنشئتي على حبها وكرهك أنتي حتى لا يضيع تعبها سدى ولا أعلم ما الذي كان يدور فيخلدها ؟ الذي أعلمه الآن بأن حبي لها حقيقي نابع من قلبي الذي عرفها منذ نشأتي.
في كل مرة تمنيت بأن تستقطعي من وقتك الثمين ولو بضع دقايق لكي أحكي لكما يدور بخاطري وأشرح لكي ألمي لابتعادكي عني وابتعاد مشاعري لجهة أخرى وأبوح لكي بماأشعر به بعد أن سافرت كوماري إلى بلدها الهند ... صدقيني أمي وانأ أناديك بهذا الاسم ولكن لا اشعر به ولا أشعر بأنه من قلبي ، ولكن هي الفطرة وحدها من لقنني هذه الكلمة . أما الإحساس الحقيقي لا يوجد لدي لكي أمنحك إياه فقد استهلكته شغالتنا ، وشربت منه و ارتوت ، ورحلت ، وتركت طفلها الذي لم تلده ولكن ربته على حبها. قد كانت تحكي لي كيف هي الأيام الأولى بعد مضي شهرين من ولادتي كيف تركتيني و عدتي إلى عملك مع أنه تم منحك إجازة ثلاثة أشهر، ولكن حبك لعملك أفقدك إحساسك بطفلك.
عند بلوغي سن الفهم كانت كوماري تحكي لي قصص بدايات معاناتي، وصرخاتي ، وأنيني ، وتوجعي حيث كانت تسهر لراحتي وتجلب الدواء لي ، وتسقيني من الحليب المصنع ، و أنت يا من تدعين بأني طفلك بالاسم تغطين في سبات عميق لا تحبين سماع بكائي،، يؤذيكي صراخي وينغص عليك نومك الهانئ .. فضلتي النوم المريح حتى تقومي إلى عملك نشيطه وقبل خروجك تمرين علي طابعة على خدي قبلة صغيرة و كأني دمية تتركينها صباحا ثم تعودين إليها بعد الظهر.

كم مرة بكيت و أنا ابن السنتين أجري خلفك صباحا و أنت ذاهبة إلى العمل ومساء و أنت ذاهبة إلى التسوق أتمنى بأن تأخذيني بحضنك ولكن لا حياة لمن تنادي فقد كانت كوماري الحضن الدافئ ، والقلب الحنون والبلسم الشافي.

كبرت ولم أجدك أمامي ، وجدتها هي تلاعبني تلاطفني تسقيني إذا عطشت تطعمني إذا جعت تبدل لي ملابسي إذا اتسخت تمسح دمعتي إذا بكيت تقوم على راحتي حتى عندما أمرض واحتاج إليكي لا أجدك أجدها هي من ينام بجانبي يعطيني الدواء ، ويقيس حرارتي ولاتنام إلا إذا أغمضت عيني.

مرت السنوات وكبر حبي لها وصغرتي أنتي بعيني، و بدأت أعي كل ما حولي وافهم كل شيء ، وكبر تعلقي بها لأنها لم تفارقني منذ اليوم الأول لي بالمدرسة كانت تعد لي الإفطار ، وتنتظرني عند موقف الباص لكي تتأكد من ركوبي الباص سالما ، ولا تكتفي بذالك إنما تلوح بيدها إلى أن يفارق الباص ناظرها و أنت بالجانب الآخر تضعين المساحيق ، وتتزينين للخروج للعمل ولا تكلفين نفسك بالسؤال عني وعند عودتي من المدرسة أجدها تنتظرني عند باب البيت تحمل حقيبتي عني ، وتغير ملابسي وتجهز لي الغداء و أنت يا من تدعين أمي لم أستطع أن أتذكرك ولو بصورة في مخيلتي أوموقف يشفع لكي اليوم فها أنا قد كبرت وبلغت و الآن أحمل حقائبي معلنا حسم الصراع الذي يدور في داخلي منذ اليوم الأول لسفر شغالتنا كوماري ، وإلى اليوم
لم أعد أستطيع الجلوس فقد ضاقت الدنيا علي بما رحبت وبلغت من الوجع و الألم والاشتياق مبلغ لا أريد بأن أؤذي احد به فأني أحس بأن رأسي سوف ينفجر ومثل ما تركتموني أنتي و أبي وأنا طفل صغير ما الذي يضيركم و أنا شاب يافع ابن الرابعة عشر أستطيع اختيار حياتي وماأريد.
وداعا أماه كم تمنيت بأن تخرج هذه الكلمة من قلبي حتى و أنا أودعك الوداع الأخير، ولكن قتلتي كل شي جميل كل إحساس ومشاعر للأم فيني .. ذبحتني من الوريد إلى الوريد هذا ما جنيتي و جنى أبي





اعذريني الآن فقد جاء الباص الذي يقلنا إلى سلم الطائرة المتجهة إلى حيث أمي تعيش لأعيش معها بقية عمري ، وصدقيني نصيحة مني لا تحاولون البحث عني أو إرغامي على العودة فإني وإن عدت أعود جثة هامدة لا فائدة منها نصيحتي إليكم أنتي و أبي إذا أنجبتم ابنا آخر اتخذوني درس لبقية حياتكم.


ولكم تحياتي xc xc
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ربيع محمد
ناظر محطة الابداع
ناظر محطة الابداع


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5706
نقاط : 8088
تاريخ التسجيل : 17/07/2010
العمر : 58
الموقع : الجيزه- مصر

مُساهمةموضوع: رد: نعم ربتني الشغالة   الأربعاء ديسمبر 08, 2010 5:56 am

للاسف هو كل حال الامهات المودرن اللاتى بالكاد يحملن خوفا على جمالهن ولايرضعن اولادهن واللجوء الى الالبان الصناعيه من اين يأتى الحنان من اطفالهن لهن
وهن بخلن بحق هذا الطفل من اجل انانيتهن شىء طبيعى مايحدث لهن جزء ا عملت ايديهن
لاحول ولاقوة الا بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البحرالوافي
من اسره مترو
من اسره مترو


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1427
نقاط : 2066
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: نعم ربتني الشغالة   الخميس ديسمبر 09, 2010 10:33 pm

ربيع محمد كتب:
للاسف هو كل حال الامهات المودرن اللاتى بالكاد يحملن خوفا على جمالهن ولايرضعن اولادهن واللجوء الى الالبان الصناعيه من اين يأتى الحنان من اطفالهن لهن
وهن بخلن بحق هذا الطفل من اجل انانيتهن شىء طبيعى مايحدث لهن جزء ا عملت ايديهن
لاحول ولاقوة الا بالله

يسلم مرورك الجميل
هو فعلن الست انانية لدرجة حرمان الطفل من حنانها
من اجل امورها الشخصيه .
تحياتي لك استاذ ربيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعم ربتني الشغالة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مترو :: محطه الابداع :: رصيف مكتبة مترو للكتب والقصص والمراجع ومجلات-
انتقل الى: