الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب مجربات ابن سينا الروحانية للتحميل
الجمعة أكتوبر 28, 2016 11:28 pm من طرف شمعون2

»  تحميل كتاب شمس المعارف , كتاب السحر الأسود , بحجم 32 ميجا تحميل
الجمعة أكتوبر 28, 2016 11:21 pm من طرف شمعون2

» كتاب الجواهر اللماعة في استحضار ملوك الجن في الوقت و الساعه للتحميل
السبت أكتوبر 22, 2016 2:09 pm من طرف شمعون2

» كتاب كيف تنشأ مشروعا تجاريا.pdf للتحميل المباشر
السبت أكتوبر 15, 2016 12:04 pm من طرف muntaser

» منهج الصف الاول الثانوى كاملا لجميع المواد الترم الاول والثانى
الأربعاء أكتوبر 05, 2016 8:34 pm من طرف هيثم مجد ابوطاحون

» خبر مؤسف
الأحد أكتوبر 02, 2016 1:35 am من طرف ربيع محمد

» كل عام وانتم بخير
الأحد أكتوبر 02, 2016 1:32 am من طرف ربيع محمد

» طمنى على مصر ياعم عبد العال ( السلطان العاشق
الأحد أغسطس 21, 2016 12:06 am من طرف مصطفى درش

» شرح التسجيل و الربح من موقع كليك سينس
السبت أغسطس 20, 2016 12:09 pm من طرف الماضى الجميل

» اشيك واجمل كراسى للشاليه والحدائق من مافكو تريد
السبت يوليو 16, 2016 2:54 pm من طرف mafcotrade

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
body onbeforeprint="onbeforeprint()" onafterprint="onafterprint()"onselectstart="return false" oncontextmenu="return false">

شاطر | 
 

 رفقاء السوء طريقٌ للإدمان والضياع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ابو دينا
واقف امام شباك التذاكر


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4
نقاط : 8
تاريخ التسجيل : 16/11/2010

مُساهمةموضوع: رفقاء السوء طريقٌ للإدمان والضياع   الثلاثاء نوفمبر 16, 2010 9:48 pm

رفقاء السوء طريقٌ للإدمان والضياع


زينه طالبة جديدة في المرحلة الإعدادية مجتهدة مثابرة دوماً, معروفةٌ بأدبها وأخلاقها الرفيعة ,

دخلت المرحلة الإعدادية برفقة زميلتها منذ المرحلة الابتدائية , دخلت السنة الجديدة مع

مجموعة من الطالبات الجديدات , بدأت يومها الدراسي الأول بحيوية ونشاط تعرفت إلى

زميلات جديدات واستمتعت بصداقتهن .

لكن صديقاتها الجديدات لم يتألقن بما كانت تتألق به زينه من أدب وأخلاق واجتهاد

فكانت صداقتهن تزداد يوماً بعد يوم تطورت كثيراً فبدأت يوماً بعد يوم أخلاقها ودينها

وعلى ما تربت عليه منذ نعومة إظفارها .

أصبحت تهمل دراستها يوماً بعد يوم لكن أحدى صديقاتها القديمات قدمت لها النصيحة

وقالت لها : لقد تغيرتي عما كنتِ بهِ منذ إن اقتربتي بصديقاتك الجديدات .

لكن زينه لم تبالي لنصيحة صديقتها , وقالت : وأخيراً وجدت صديقاتٍ لي .


مرت الأيام الامتحانات وكانت مرحلة غريبة تمر على زينه إذ أنها لم تأتي بنتائج جيدة

مثلما كانت في السابق...

مرت الأيام سريعاً إلى إن حان وقت نتائج الامتحانات النهائية , واستلمت زينه نتائجها

كانت نتائج دنيئة لم تكن كل المعتاد تلك النتائج المرتفعة لم تكن كما كانت عليه في السابق .

عندما رأى والديها نتائجها الدنيئة , قاموا بالاتصال بالإرشاد للاستفسار عن نتائج امتحانات

زينه , لكن المعلمة قالت لهم : كنت أناقش موضوع تراجع ابنتكما مع المرشدة لأرى

أسباب تدني علاماتها ونشاطها المدرسي.

قامت المرشدة بسؤال والديها عدة أسئلة , ومنها إذ كانت تعاني أمراض أو أي مشاكل أخرى,

إلا إن والديها أجابا : أنها لا تعاني من أي مشاكل ولا حتى أي مرض.

لكن عندما يسألونها ما ذا بها؟ تقول : أنا بخير لكن المواد الدراسية هذا العام صعبة جداً ,

وتعدهم بأن تحسن من نتائجها .

فاقترحت المرشدة على والديها أن تستدعي زينه, فوافق والديها,واستدعتها وبقيت تسألها

وتبحث بالموضوع إلا أنها لم تجد من زينه إجابةً كاملةً مقنعة إذ كانت تجيبها أن المواد

الدراسية صعبة هذه السنة , وكانت تتحجج أن هذه المادة صعبة , وتلك معقدة , والأخرى

لا تفهم المادة , ووعدت المرشدة كما وعدت والديها بأن تحسن من نتائجها .

لكن والديها والمرشدة لم يصلوا للأمر الذي قد أوشك بأن يرمى زينه في الهالكة .

نصحتها أحدى صديقاتها مرة أخرى لكنها لم تسمع صديقتها عندما قالت لزينه:لا تمشي مع

صديقاتك الجديدات ولا تزدادي تعاملً وتمسك بهن , لكنها قالت : هذه حياتي وأنا حرة بما

افعل , ولم اسمح لكِ بأن تتدخلي في حياتي أو بما افعل .

مرت الأيام مروراً سريعاً وكانت تريد من والدها أن تملك هاتفاً نقالاً وقالت لهم :

جميع صديقاتي في المدرسة يمتلكن هواتفً نقالة وأنا الوحيدة التي لا املكه .

فامتلكت ما تريده واحضر والدها الهاتف النقال, ولكن ازداد أمرها سوء.

فعندما تعود من المدرسة تدخل غرفتها ولم تكن يدها تفارق الهاتف إذ كانت دوماً على اتصال

مع صديقاتها عبر المكالمات الجماعية , كانت تغلق باب غرفتها لتلهم والديها بأنها تدرس

ولا تريد أن يدخل عليها أحد أو يزعجها , وتلهمهم بأنها تدرس وهم يلبون ما تحتاجه ابنتهم

املاً بنجاحها وعودتها كما كانت .

بدأت تخرج مع صديقاتها وخاصة في أيام العطل , ذات يوم خرجت مع صديقاتها ودخلن

إلى أحد المقاهي.

وقالت لها أحدى صديقاتها : أريد أن أخذ رأيك بموضوع ولكن بعيداً عن هذه الطاولة .

قالت لها زينه : تفضلي وقولي ماذا تريدين؟

وبينما هي منشغلة مع أحدى صديقاتها قامت أخرى بطلب العصير وقامت بإذابة حبة غريبة

في كأس زينه كانت تلك الحبة حبة مخدر من نوع مورفين , وعادت زينه إلى صديقاتها

وتناولت كأس العصير وشربته , وما أن شربته حتى أحست بالنشاط والخفة , وعادت إلى

البيت لكن والديها لم يلاحظوا أمر ابنتهم .

عندما وصلت المدرسة ثاني يوم دخلت الصف وهي مصابة بصداع قوي جداً ,وسألت صديقتها

إن كان يوجد معها حبة دواءٍ للصداع .

فقالت لها انه يوجد معها دواء للصداع وطلبت منها أن تأتي مع صديقتها الى الساحة الخلفية ,

تفاجأة زينه من انه يجب أن تعطيها دواءً للصداع في الساحة الخلفية بعيداً عن الأنظار ولكنها

لم تعطي الموضوع أي اهتمام.

فوافقت زينه وتبعت صديقتها إلى الساحة الخلفية , وهناك أعطتها الحبة , ولكن زينه

لكن حبة هذا المخدر كانت شبيهة بحبة دواء الصداع.

لم تبالي زينه من بعد معرفتها أنها أصبحت مدمنة فكانت الحبة تنسيها وتنشطها,مرت الأيام

وازداد إدمانها في البداية بالمجان (أي السعر المجاني من دون أي مقابل) , ولكن في احد

الأيام عندما كانت تعني من الصداع نفسه ذهبت لصديقاتها .

لكنها قالت لها : أتريدين حبة ؟

قالت زينه : أريد الحبة بسرعةٍ فهذا الدواء يشفي صداعي بسرعةٍ كبيرةٍ .

فقالت لها : لا يوجد شيء بالمجان منذ اليوم .

قالت زينه : كما تريدين , سأجلب المال غداً لكِ , هذا حقكِ , وسألتها بكم تشترين هذا الدواء ؟

قالت لها : الحبة مقابل المال .

قالت زينه : لكنني لا املكه الآن .

قالت لها : أتملكين هاتفً نقال ؟

إجابة زينه : نعم , لكن لماذا ؟

قالت لها : جهازك مقابل الحبة .

قالت زينه : لا, انه هدية من والدي وان أعطيتك إياه سيسألني عنه .

قالت لها:إذن لن تحصلي على الحبة ,وبسخرية قالت لها: قولي له أنسرق

قالت زينه وهي مستسلمة وبعد تفكير طويل ومن شدة الصداع : خذي الجهاز واعطني الحبة .

قالت لها : خذي الحبة.والمرة القادمة اجلبي المال معكِ.

تناولتها وشعرت بالنشاط و الحيوية مرةً أخرى .

وبعدها كانت زينه تأخذ المال من المنزل دون علم والديها.

مرت الأيام وكل يوم يشتد الصداع أكثر وأكثر حتى مر شهر تقريباً , وفي يومٍ من الأيام ازداد

صداعها وهي في البيت,فدخلت عليها والدتها

وقالت لها:ما بكِ يا ابنتي؟

قالت زينه:لاشيء يا أمي سوف ارتاح قليلاً.

خرجت ألام من غرفة ابنتها وهي خائفة لوضع ابنتها. فوجدها والد زينه ,

وقال لها : ما بكِ وكأن شيء قد حدث! لماذا وجهكي هكذا؟

قالت له زوجته (وعلامات الخوف تظهر على وجهها) : إني خائفة على زينه , فوجهها

اليوم متغير , لا اعلم ما بها قالت لي أنها بخير لكنني لست مطمئنة عليها اشعر أن مكروهاً

قد أصابها .

قال لها زوجها : استهدي بالله , بأذن الله ستكون بخير .

لكن بدأت علامات الخوف على والدتها التي أصبحت تخاف من تصرفات ابنتها .

وفي صباح اليوم التالي ذهبت أمها إليها لتوقظها للذهاب إلى المدرسة ولكنها رأت ابنتها متعبة ,

منهكة , فجعلتها أمها نائمة .

وعندما سأل والد زينه عن زينه ,

قالت والدتها : لقد تركتها نائمة فعلامات التعب ظاهرةُ عليها.

قال زوجها : حسناً كما تريدين , إذ جرى أي شيء اتصلي بي .

قالت له زوجته : بالتأكيد.


ذهب والدها وهو مطمئن أن ابنته ستكون بخير ولا داعي بأن يبقى في المنزل.

لكن عندما دخلت والدة زينه إلى غرفة ابنتها وجدتها تعاني من الدوار والقيء إذ أن والدتها

لم تستحمل ما كانت بهِ ابنتها , فقامت بالاتصال بزوجها ,

وقالت له وهي تبكي : لا اعلم ماذا حل بزينه ؟؟

أرجوك ارجع إلى المنزل لتأخذها إلى المستشفى ,

كانت بوضعٍ استهتاري من جراء ما رأته في وضع ابنتها

لقد انهارت من شدة البكاء .

وعندما حضر والدها أخذها على الفور إلى المستشفى وهناك طلب الطبيب منها بعد أن

فحصها تحليل للدم وصور أشعة وعدة فحوصات .

لقد كانت زينه في وضعٍ محرج عندما شكت أن والديها سيعرفون ما وراء تعبها وإرهاقها

أي الحقيقة , فمنظر أمها التي انهارت من شدة البكاء عندما فحصها الطبيب وطلب

فحوصات أخرى .

جاءت الممرضة وهي تحمل الفحوصات وتخبر الطبيب أن فحوصات المريضة زينه قد ظهرت ,

ليرى النتائج ويطمئن والديها الذين انهارا.

جاء الطبيب وكله أسف وحزن على أن طالبةٍ أصبحت مدمنة على احد المواد الخطيرة

من فصيلة المخدرات , كان الطبيب تدور في رأسه العديد من الأسئلة كيف يحصل هذا

مع طالبة ؟؟من أين تحصل على هذه الحبوب؟؟ كيف تضيع هذه الطالبة بين حطام المدمنين؟

؟كيف وكيف والأسئلة تدور برأس الطبيب إلى أن دخل غرفة مريضته وكله حزن وأسف

على أن تكون فتاة بسن مراهقة وبعمر الورود.

دخل إلى غرفتها وهو ينظر إلى والديها بحزنٍ شديد .

سأله والد زينه : ماذا أصاب ابنتي؟

قال له بكل حزن : ابنتك للأسف مدمنة مخدرات .

جاء الخبر على والديها فاجعةً كبيرة , فلم يصدق والدها ما قاله الطبيب .

لكن زينه قالت لوالديها : نعم , ما قاله الطبيب صحيح وهنا كانت الصدمة الأكبر عندما اعترفت

ابنتهما بذنبها.

فسألها الطبيب : كم أصبح لكِ مدمنة؟

فإجابة : تقريباً شهر.

وهنا ابتسم الطبيب وقال لها : الحمد الله انكِ لم تصلي للمرحلة الخطيرة فمعالجة إدمانك

سهلةً للغاية .

وبشر والديها أن لا يحزنوا لان ابنتهم بخير ولم تصل للمرحلة التي لا يرجى الشفاء منها ,

وطلب منهم الخروج .

و وجه عدة أسئلة لمريضته من ضمنها :

أنتي متأكدة أن مدة إدمانكِ حوالي الشهر؟

قالت زينه : نعم , أنا متأكدة.

قال لها : من أين كنتِ تحصلين على هذه الحبوب؟

قالت زينه : يوجد صديقةٍ لي هي من ساعدتني على الإدمان,في وقتها تذكرت نصيحة صديقةً

لها عندما قالت لها أنها تغيرت منذ أن اقتربتي من صديقاتها الجديدات وهنا كانت تلوم نفسها .

قال لها الطبيب : أيمكنك أن تعطيني هاتف المدرسة وأسماء صديقاتكِ؟

قالت له : لماذا؟

قال لها الطبيب : لأرى صديقاتك ونساعدهن في التخلص من الإدمان , ما رأيكِ؟

قالت له : حسناً هذا رقم المدرسة وهذه أسماء صديقاتي؟

وعندها تم استجواب صديقاتها إذ تبين أن جميع صديقاتها مدمنات على مادة المورفين.

وهنا بدأ الطبيب بمساعدة فريق مختص من مركز مكافحة المخدرات بتخليص الطالبات من

هذا الإدمان وعندها تخلصن من هذه المادة السامة.

وقد أعطى الطالبات محاضرة عن المخدرات وماذا تسبب؟وما أنواعها؟وطرق تعاطيها؟فكانت

محاضرته قد كانت جميلةً وممتعة ومن بعض ما قاله في المحاضرة:

المخدرات هي مواد نباتيه أو كيميائية لها تأثيرها العقلي والبدني على من يتعاطاها ،

فتصيب جسمه بالفتور والخمول وتشل نشاطه وتغطي عقله وتؤدي إلى حاله من الإدمان

والتعود عليها بحيث إنه لو أمتنع عنها قليلاً فسد طبعه وتغير حاله وساء مزاجه.
أنواع المخدرات:
تنقسم المخدرات إلى ثلاثة أقسام :- طبيعية ,و كيماوية ,و مخلوطة

فالطبيعية : هي مجموعة من النباتات تؤخذ وتستعمل كما دون تغيير يذكر في مكوناتها ومنها ،

الأفيون ، والحشيش ، والقات ، والماريجوانا .

والمخلوطة: هي التي يمكن إعدادها عن طريق خلط بعض المواد الطبيعية على أخرى

كيماوية ومن ذلك : المورفين ، الهيروين ، الكوكايين .

والكيماوية : هي عقاقير مصنعة من مواد كيميائية لها نفس تأثير المواد المخدرة الطبيعية

و المخلوطة إلا أن ضررها على الجسم أشد منهما ومن ذلك الإمفيتامين و الكبتاجون وعقار

الهلوسة المعروف بـ " إل .إس.دي " . والميكالين .

إما المورفين التي كانت زينه وصديقاتها من المدمنات عليه فتحدث عنه كالتالي:


المورفين :


يستخلص من الأفيون الخام بتفكيكه في الماء ثم معاملته بالليمون وإضافة كلور الأمونيوم إلى

المحلول، فيترسب المورفين الذي يجفف على شكل مسحوق أبيض مصفر. وقد رحب به طبياً حين

اكتشافه لأثره الكبير في تسكين الآلام، ثم اكتشف خطره العظيم بإحداثه الإدمان والاعتياد الجسمي

والنفسي عند متعاطيه .
يتعاطى المورفين إما حقناً تحت الجلد أو بلعاً مع الشاي أو القهوة، أو تدخيناً مع التبغ. ويشعر

متعاطيه بالخفة والنشاط والذي يتطور إلى رغبة عارمة في تعاطيه ومن ثم يحصل ازدياد التحمل

وزيادة الجرعة للحصول على نفس تعاطيه ومن ثم يحصل ازدياد التحمل وزيادة الجرعة للحصول

على نفس النشوة.

ويؤدي إدمانه إلى سيلان الأنف والقيء المتكرر ثم إلى تشوش في الإدراك وضعف عام ودوار

وخفقان وجفاف الفم.

وتحدث الجرعة الزائدة إحباطاً لمركز التنفس وهبوط الضغط الدموي وقد يحدث السبات الذي

ينتهي بالوفاة.

وهكذا انتهت قصتي على أمل أن تكن عبرةً لطالباتنا من الحذر من رفقاء السوء

و خطر المخدرات

,فهم مفتاح الغدر والضياع في أي وقت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رفقاء السوء طريقٌ للإدمان والضياع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مترو :: محطه الابداع :: رصيف مكتبة مترو للكتب والقصص والمراجع ومجلات-
انتقل الى: