الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مفيش تفاعل !!!!
اليوم في 3:23 am من طرف الربيع

» الديب: "مبارك" أسقط نصف ديون مصر ورفض إرسال قواته لغزو العراق
اليوم في 3:19 am من طرف الربيع

» برنامج مكنون لحساب المواريث والزكاة للتحميل المباشر
أمس في 12:24 am من طرف taha01

» قصيدة في بلدنا/احمد الصارم
الأربعاء أغسطس 20, 2014 9:36 pm من طرف احمد عبيد

» الفيلم العائلى " الآنسة مــامــى " بجودة HD "برابط واحد
الأربعاء أغسطس 06, 2014 2:56 am من طرف احمد edge

» تحميل كل اغانى صباح . اغانى صباح للتحميل , جميع اغانى والبومات صباح للتحميل
الأحد أغسطس 03, 2014 4:28 pm من طرف الأخضر

» افتراضي تحميل فيلم Captain America: The Winter Soldier 2013 720p Bluray مترجم
السبت أغسطس 02, 2014 5:06 pm من طرف احمد edge

» فيلم صنع فى مصر بطولة النجم احمد حلمى نسخة 1080p HD تحميل مباشر
السبت أغسطس 02, 2014 4:45 pm من طرف احمد edge

» مسئول : إسرائيل لن ترسل مبعوثيها لمفاوضات غزة إلى القاهرة اليوم
السبت أغسطس 02, 2014 4:13 pm من طرف احمد edge

» لو سمحتوا !!
الجمعة أغسطس 01, 2014 4:38 pm من طرف احمد edge

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
الربيع
 
taha01
 
احمد عبيد
 
body onbeforeprint="onbeforeprint()" onafterprint="onafterprint()"onselectstart="return false" oncontextmenu="return false">
شاطر | 
 

 الرد على كتاب ظهور الأمام المهدي عليه السلام عام 2015 ميلادية نبوءة قرآنية لجابر البلوشى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
خالد محمود
راكب درجه اولى
راكب درجه اولى


الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 565
نقاط: 956
تاريخ التسجيل: 18/10/2009

مُساهمةموضوع: الرد على كتاب ظهور الأمام المهدي عليه السلام عام 2015 ميلادية نبوءة قرآنية لجابر البلوشى   الجمعة أبريل 16, 2010 6:11 pm

تخاريف ظهور المهدى 2015 , الرد على من ادعى نهاية العالم 2012 , نقد كتاب ظهور المهدى المنتظر 2015 نبوءة قرانية , الرد على جابر البلوشى , حقيقى احاديث المهدى فى كتب الشيعة ,


بعد ظهور وانتشار كتاب جابر البلوشى ظهور الأمام المهدى عليه السلام 2015 نبوءة قرانية وما صاحبه من رد فعل مضطرب بين كثير من الناس خاصة فى اوساط الشبكه العنكبوتيه كان لزاما علنا ان نقوم بعمل موضوع مفتوح لكل الاعضاء لكتابه ردود افعالهم وارئهم فى الكتاب من نقد وتبيان حتى تظهر الحقيقه امام الجميل
والله المستعان
لتحميل نسخة من الكتاب اضغط هنا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
اولا الاستاذ جابر شيعى المذهب يعتمد فى بحثه على القران ويدعمه بكتاب بحار الانوار
على الرغم ان احدهم يكذب الاخر كيف ؟؟
كتاب بحار الانوار يقول بتحريف القران وان النسخه التى بين ايدينا ليست كما انزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم
باب 7 : ما جاء في كيفية جمع القرآن وما يدلّ على تغييره


: في رواية أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه لما توفي رسول الله صلى
الله عليه وآله جمع علي عليه السلام القرآن وجاء به إلى المهاجرين
والانصار وعرضه عليهم كما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم .
فلما فتحه أبوبكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب
عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه علي عليه السلام وانصرف
ثم أحضروا زيد بن ثابت وكان قاريا للقرآن ، فقال له عمر : إن عليا جاءنا
بالقرآن ، وفيه فضائح المهاجرين والانصار : وقد رأينا أن نؤلف القرآن
ونسقط منه ما كان فيه فضيحة وهتك للمهاجرين والانصار ، فأجابه زيد إلى ذلك
ثم قال : فان أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر علي القرآن الذي ألفه
أليس قد


بطل ما قد عملتم ؟ قال عمر : فما الحيلة ؟ قال زيد أنتم أعلم بالحيلة
، فقال عمر : ما حيلة دون أن نقتله ونستريح منه ، فدبر في قتله على يد
خالدبن الوليد ، فلم يقدر على ذلك وقد مضى شرح ذلك فلما استخلف عمر سأل
عليا عليه السلام أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم ، فقال : يا
أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه ،
فقال علي عليه السلام : هيهات ليس إلى ذلك سبيل إنما جئت به إلى أبي بكر
لتقوم الحجة عليكم ولا تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو
تقولوا ما جئتنا به ، إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والاوصياء
من ولدي ، فقال عمر : فهل وقت لا ظهاره معلوم ؟ قال علي عليه السلام : نعم
إذا اقام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه فتجري السنة عليه


يعنى القران ده فيه تعديل وتحريف
اذا كيف تستقيم فيه الحسابات الرقميه والجمع والطرح وهو به زياده ونقصان !!!!!

فأذا كان الجمع والطرح فيه يعطى نتائج صحيحه فهو خالى من التبديل والتحريف وبهذا يكون كتاب بحارالانوار غير صحيح ومحرف فلا يتم الاعتماد على الاحاديث التى فيه
او ان القران لا نستطيع ان نستخرج منه المعجزات الحرفيه بالارقام وذلك لانه من صنع بشر وهم ابو بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم اجمعين وبذلك لا نستطيع ان نثق بالتواريخ والارقام التى جاء بها الباحث
وبذلك تهدم نظرياته من الاساس
فعليه ان يعترف بتحريف واحد من الاثنين القران او كتاب بحار الانوار !!!!!
************
ثانيا
من الملاحظات الاوليه لكتاب الاستاذ جابر انه لم يستخدم قاعدة حسابيه واحده ( كمفتاح حل ) لاثبات نظريته واستنتاج النبؤات
ولكنه قام بأختلاق عدده نظريات مختلفه لاثبات تاريخ حدده هو سابقا
فمثلا يقول فى كتابه


أما بالنسبة إلى التدمير
الأول لإسرائيل على يد العراقيين في السابق فقد كان عام 722 قبل الميلاد وهو مكتوب
في الآية رقم (5) (
فَإِذَا جَاء وَعْدُ
أُولاهُمَا بَعَثْنَا
عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ
وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً
)
وكلمة (
أُولاهُمَا)
تشير إلى تاريخ تدمير إسرائيل الأولى في السابق كما سأبينه لكم .



عدد الكلمات من بداية
الكلام عن بني إسرائيل في سورة الإسراء (
وَآَتَيْنَا
مُوسَى الْكِتَابَ...
)
إلى كلمة (
أُولاهُمَا)
تساوي 38 كلمة وإذا ضربنا العدد 38 في 19 عدد أحرف بسم الله الرحمن الرحيم يكون
الناتج 722 وهو تاريخ تدمير إسرائيل الأولى .



38

×
19 = 722



أما بالنسبة إلى التدمير
الأول للعراق على يد الإسرائيليين الذي حصل عام 1990 عند غزو العراق للكويت فهو
مكتوب في الآية رقم (6) (
ثُمَّ
رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ..
)


تساوي حسب حساب
الجُمَّل
التقليدي 1300 وإذا أضفنا لها الرقم 111 وهو مجموع عدد آيات
سورة الإسراء يكون الناتج 1411وهو تاريخ غزو العراق للكويت والذي بسببه دمر العراق
التدمير الأول .



حيث
1300+111=1411
وهي سنة غزو العراق للكويت
بالتاريخ الهجري.

نلاحظ انه فى التدمير الاول استخدم عدد الكلمات وضربها فى رقم 19 عدد حروف بسم الله الرحمن الرحيم

وفى التدمير الثانى استخدم حساب الجمل التقليديه وجمع عليها رقم 111 عدد ايات سورة الأسراء
المهم عنده التاريخ الذى يريده مسبقا ولا يهم لديه الطريقه التى نتج عنها التاريخ

فلو كانت نظريته صحيحه لاختار طريقه واحده فقط من خلالها يتم الجمع والطرح والضرب والقسمه ان اراد ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
على عليوه
راكب درجه ثالثه
راكب درجه ثالثه


الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 414
نقاط: 742
تاريخ التسجيل: 20/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرد على كتاب ظهور الأمام المهدي عليه السلام عام 2015 ميلادية نبوءة قرآنية لجابر البلوشى   الجمعة أبريل 16, 2010 7:21 pm

اول ملحوظه ان الاستاذ جابر قام بأستخدام ترتيب الحروف عن طريق ابجدهوز
ولم يستخدم الظريقه الشائعه فى كل الدول العربيه وهى اب ت ث ج وهكذا
واعتقد انه لو استخدم الطريقه المعروفه هذه لأختلف الكلام نهائيا

ثانيا احيانا يستخدم حساب الكلمه بالرسم العثمانى واحيانا يستخدم كلمه اخرى بالرسم الأملائى
وهو ما يجعلنا فى حيره من امراه

يختار السوره ويقف فى وسط الايه اى يبتر الايه من اجل ان يجعلما بتاريخ وارقام محدده
كما انه زيف التاريخ وذلك على النحو التالى
(ثُمَّ
رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
) يقول انها مكونه من 67 بحساب الجمل الصغيره
وهى معناها انهم سيحاربون من حارهم فى ديارهم القدس وهزمهم اول مره ولكن لم يدمر حكومتهم فى هذا العام
على الرغم انهم حاربوا المصريين فى 48 وفى 56
كما ان الحقيقه التاريخيه ان مملكه يهودا ظلت دون حروب خارجيه حتى دمرهم الاشوريون عام 721 ق م
ولم يحاربهم المصريون كما يدعى الاستاذ جابر


هذه اول ملاحظاتى فى القرائه الاوليه للكتاب


لاحظت ايضا انه يستخدم الكلمه باستخدام حروفها الظاهره فقط دون حروفها الحقيقيه كما نقوم بتفكيكها فى علم العروض
بمعنى ان الحرف المشدود مثلا هو فى الاصل حرفين احدهم ساكن والاخر متحرك
كما انه لم يقل لنا هل نستخدم كلمه مثل السموات هكذا ام نستخدمها السماوات
او الرحمن
ام الرحمان
وهى حروف اصليه فى الجمله تكتب املائيا ولا تكتب عثمانيا اى بالرسم العثمانى

ثانيا مسئله تقديس الارقام واستخدامها بهذا الشكل ممن نهى عنه الازهر الشريف ومجمع البحوث الاسلاميه
فكرة القيمة العددية للحروف أصلها يهودي – وقد وردت هذه الفكرة في (سفر الخليقة )[b][19]
؛ حيث كان اليهود يعتقدون أن الملائكة تتحدث العبرية ، ومع أن التلمود كتب
بالآرامية إلا أن كتب القبّالة تسبغ على الحروف العبرية دلالة صوفية ، حتى
يقال أن الرب استخدم حروف العبرية في خلق العالم ، وجعلوا لكل حرف عبري مقابلاً عددياً
، ومن خلال هذه الحروف والأرقام تم خلق التنوع والتعدد في العالم . وتعتمد
كثير من القراءات القبّالية والباطنية للعهد القديم على هذا التصور فيترجم
النص إلى مقابله الرقمي وتستخلص الدلالات التي يريدها المفسر عن طريق
الجمع والطرح والضرب والقسمة . ومن تقديسهم لهذه الأعداد والحروف منع يهود
شرق أوربا أبناءهم من النظر إلى كتب الغير لاعتقادهم أن من يقرا غير
الحروف العبرية تحرق عيناه يوم القيامة
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زينب
من اسره مترو
من اسره مترو


الجنس: انثى
عدد المساهمات: 1124
نقاط: 1629
تاريخ التسجيل: 20/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرد على كتاب ظهور الأمام المهدي عليه السلام عام 2015 ميلادية نبوءة قرآنية لجابر البلوشى   الجمعة أبريل 16, 2010 9:34 pm

احب ان اشارك معكم فى الحوار
يقول المؤلف ان الايه (فَإِذَا
جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ
كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا
)
.
تتحدث عن حزب الله الشيعى الذى يسؤ وجه اسرائيل فى الوقت الحاضر وما ان الواو بعد وجوهكم واو عطف بمعنى ان الذين يسؤن وجه اسرائيل هم من سيدخلون المسجد كما دخلوه اول مره
اقول له كذبت
ان من دخل المسجد اول مره هم المسلمين مع الخليفه العادل عمر بن الخطاب الذى لا تعترف به الشيعه
ومعنى ذلك ان اهل السنه هم من سوف يدخل المسجد فى الايه
**********
يقول الاستاذ جابر


تشير
سورة الإسراء المباركة إلى تجميع اليهود في فلسطين في وعد الآخرة (آخر الزمان) فإذا
قمنا بحساب عدد كلمات سورة الإسراء من الآية رقم (7) عند بداية الكلام عن وعد
الآخرة (
فَإِذَا
جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ..)

إلى نهاية الآية رقم

(104)

(
فَإِذَا
جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا
)
لوجدناها تساوي
1376 كلمة وهي تساوي عدد السنوات من وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام 632م
إلى عام 2008م عام إخراج الفلسطينيين من أرضهم
وترسيم حدود إسرائيل .



************
ولان مرت الاعوام 2008 _ 2009 ـ 2010
ولم يحدث ما تنبأ به الاستاذ جابر

مؤتمرات واجتماعات ولم ترسم دوله اسرائيل فعليا ولم يخرج الفلسطينيون من ارضهم

اليس هذا دليل واضح على اخطائه الحسابيه ونظريته الرقميه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
good boy
راكب درجه ثالثه
راكب درجه ثالثه


عدد المساهمات: 418
نقاط: 805
تاريخ التسجيل: 16/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرد على كتاب ظهور الأمام المهدي عليه السلام عام 2015 ميلادية نبوءة قرآنية لجابر البلوشى   السبت أبريل 17, 2010 9:12 pm

فيه مقاله اعجبتنى عن تقديس الارقام احب ان اشارك بها معكم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد .


من العقائد المشتركة بين الفرق
الباطنية استخدام الأعداد وحساب الجمل ، وهذا الاستخدام لم يكن لرياضة
الفكر أو للتسلية ، بل كان استخدامها عقيدة اختصوا بها حتى بلغت حد
التقديس.

وبالرغم من استخدامهم للأعداد بعامة ،
فإنهم أكثروا من توظيف السبعة ، والاثنى عشر ، والتسعة عشر ؛ فالعدد سبعة
مثلا . طبقا لاعتقادهم ، يعتبر رمزاً إلى السبعات التي تتحكم في العقيدة ،
ولكثرة استعماله سموا أو تسموا بالسبعية ، ذلك لاعتقادهم أن أدوار الأئمة
سبعة وأن الانتهاء إلى السابع هو آخر الأدوار ،أما عدد الأثنى عشر فهو
يتصل بأهم عقائدهم وهي الإمامة : إذ اتفق أكثر الباطنية على أن عدد الأئمة
اثنا عشر ، تسلسلوا من علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) إلى إمامهم
الثاني عشر المهدي المنتظر سواء الظاهرين أو الظاهرين والمستورين كما عند
الإسماعلية .

أما العدد التسعة عشر ، فقد فاق
الاستعمالات الاعتقداية العددية من حيث القداسة لدى بعض الفرق الباطنية
حتى أصبح مناط الدقائق والساعات والأشهر والسنوات

ويرد البعض أسس
تقديس الأعداد إلى ما يسمى الإعجاز العددي في القرآن ، ولكن من المعلوم أن
منهج السلف أن حكمة الأعداد توقيفية في كثير من الأحكام الشرعية وقد تعرض
ابن القيم رحمه الله في كتابه "زاد المعاد في هدى خير العباد" 4/90
للعدد سبعة عند كلامه على حديث الصحيحين : (من تصبح بسبع تمرات عجوة لميضره ذلك اليوم سم ولا سحر)[b][1] فقال : وأما خاصية السبع فإنها وقعت قَدَراً وشرعاً ،[/b]فخلق الله عز وجل السموات سبعا ، والأرضين سبعا ، والأيام سبعا ، والإنسان كمل خلقهفي سبعة أطوار، وشرع الله لعباده الطواف سبعا ، والسعي بين الصفا والمروة ، وتكبيرات العيدين سبعا في الأولى، وقال صلى الله عليهوسلم: (مروهم بالصلاة لسبع)[b][2] وإذا صار للغلام سبعُ سنين خُيِّر بين أبويه في رواية[3] ... ومَثَّل الله سبحانه ما يضاعف به صدقة المتصدق بحبة أنبتت سبع[/b]سنابل والمروة سبعا ،ورمي الجمار سبعا سبعا ، وفي كل سنبلة مائة حبة، والسنابل التي رآها صاحب يوسف سبعا، والسنين التيزرعوها سبعا ، وتضاعف الصدقة إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، ويدخل الجنة من هذهالأمة بغير حساب سبعون ألفا .ثم عَلَّق ابن القيم رحمه الله قائلا : فلا ريب أن لهذاالعدد خاصية ليست لغيره ، والسبعة جمعت معاني العدد كله وخواصه ، فإن العدد شفعووتر، والشفع أول وثان ، والوتر كذلك ، فهذه أربعة مراتب ، شفع أول وثان ، ووتر أولوثان ، ولا تجتمع هذه المراتب فى أقل من سبعة ، وهى عدد كامل جامع لمراتب العددالأربعة ، ثم قال : والله تعالى أعلم بحكمته وشرعه وقَدَره في تخصيص هذا العدد هلهو لهذا المعنى أو لغيره" انتهى
وعلى هذا ؛ فالصواب التوقف عن الخوض في علةتخصيص
هذا العدد بالذكر إلا بدليل صحيح صريح لذا فقد استبعدت فكرة الإعجاز
العددي كأساس لفكرة تقديس العدد _ رغم ذكرها عند بعض المؤلفين _ ،كما ذكره
ابن القيم ، ولما أدت إليه عقيدتهم في الأعداد ،حيث بنوا عليها من تأويلات
الغرض منها إلغاء التكاليف عند البعض وإلغاء الدين عموما عند الآخرين كما
سيأتي
.

تعريفات لابد منها .
أولاً : تعريف العدد :

جاء في المعجم الفلسفي : (العدد أحد
المفاهيم العقلية الأساسية وعرفه البعض بنسبته إلى غيره من المعاني
القريبة منه ، فقالوا العدد هو : الكمية المؤتلفة من الوحدات ، أو الكمية
المؤلفة من نسبة الكثرة إلى الواحد . وعلم العدد : هو العلم الرياضي
المحض) [b][4]
.[/b]
أما إخوان الصفا ، فربطوا تعريف العدد
بتعريف الشيء ، وقالوا : (الألفاظ تدل على المعاني ، والمعاني هي المسميات
والألفاظ هي الأشياء ، وأعم الألفاظ والأسماء قولنا : ( الشيء ) والشيء
إما أن يكون واحد أو أكثر من واحد . أما الكثرة فهي جملة الآحاد ، وأول
الكثرة اثنان ثم الثلاثة ثم الأربعة ، ثم الخمسة ، وما زاد على ذالك
بالغاً ما بلغ ... والحساب هو : جمع العدد وتفريقه .. والواحد الذي قبل
الاثنين هو أصل العدد ومبدؤه ومنه ينشأ العدد كله .. فإذا أضيف إلى الواحد
واحد آخر يقال عند ذلك اثنان) [b][5]
وهكذا .[/b]
ثانياً : خواص العدد :
ووضع إخوان الصفا للعدد
خواصاً،والخاصية : هي الصفة المخصوصة للموصوف التي لا يشركه فيها غيره ،
وفي العدد : ( ما من عدد إلا وله خاصية أو عدة خواص فخاصية الواحد أنه أصل
العدد ومنشؤه ،الاثنان : أول العدد مطلقا ، وأول عدد زوج ، وأول الكثرة
،والثلاثة : أول عدد الإفراد ) [b][6]
، وهكذا .[/b]
ثالثاً : حساب الجمل:
(هو استخدام الحروف الأبجدية للدلالة
على الأعداد ، وهو نظام استعمل قبل استعمال الأرقام المتداولة ، وكان
العرب يستعملونه في مشرق الوطن العربي ومغربه) [b][7]
،
وحساب الجمل (يعتمد على ترتيب حروف الهجاء الأصلي ، وهو غير الترتيب
الألفبائي الشائع اليوم ، فالترتيب الأصلي القديم هو الترتيب الأبجدي الذي
يعتمد على اللغات السامية القديمة [8] أبجد – هوز – حطى – كلمن – سعفص – قرشت – تخذ – ضطغ ) ، وقد كان كل حرف يتمثل قيمة عددية معينة )[9]
، وحروف الهجاء في تلك اللغات لا تفيد تركيب الألفاظ فقط بل تتخذ أيضاً
للأرقام الحسابية ، منها إفراد وهي : ( أبجد – هوز – حطى ) ومنها عقود وهي
Sad كلمن – سعفص ) . ومنها المئات من المئة الأولى إلى المئة الرابعة وهي (
قرشت ) .
[/b]


الجذور التاريخية لتقديس الأعداد

ثمة عدة إشارات تفيد استعمال المدارس
الفلسفية القديمة للأعداد منها الفيثاغورية التي تقوم فلسفتها على أن كل
عدد أصل لأرائهم . واتخذ العبريون العدد سبعة أصلا لكثير من عقائدهم .
انتقل التسبيع إلى البابلية القديمة . واتخذ الحرانيون العدد خمسة أصلا
لعقيدتهم .


أولا : المدرسة الفيثاغورية[b][10] والعقيدة الأورفية : [/b]
هي مدرسة علمية ذات مذهب فلسفي ، وهو
يعد أول محاولة للارتفاع عن المادة – التي وقف عندها الفلاسفة – ولقد
تناقلت المصادر الكثير من أقوال المدرسة الفيثاغورية ، وكلها تكاد ترتكز
على المبدأ الرئيسي للمدرسة ، الذي يوضح أن العالم عدد ونغم ، وأن الأعداد
هي عناصر الموجودات ، وان كل شيء هو العدد [b][11]

.وبعبارة أخرى: فإن العقيدة الأورفية التي تنسب إلى أورفيوس وتلامذته
كفيثاغورس الذين عبدوا العدد المجرد ، كانوا يعتبرون أن سر الوجود يكمن في
العدد ، وأن العلاقات مهما اختلفت وتباينت فإنما يقصد بها التعبير عن
العدد نفسه .
[/b]
وفيما يتعلق بأساس المدرسة التي يرتكز
على أن كل شيء هو العدد ، فإن هذا المبدأ قد صيغ صيغتين ، واتخذ المؤرخون
لفهمه نحوين مختلفين :

(الأول : أن كل الأشياء أعداد بمعنى أن الأشياء نفسها في جوهرها أعداد ، أي أن الأعداد هي التي تكون جوهر الأشياء .
الثاني : أن الأشياء تحاكي الأعداد ،
أي أن الأشياء صيغت على نموذج أعلى هو العدد ،وعليه يجب أن يفهم قول
الفيثاغوريين على أن الأشياء يكون جوهرها العدد) [b][12]

، و( زعم الفيثاغوريون ) أن العدد جوهر الوجود ، وأقدم الكائنات ومصدرها ،
(وأن الصفات تضاف إليه لتعريف الموصوف وتحديده ، وهي عرضية متغيرة
ومتباينة ، وهو ثابت مشترك بين كل الكائنات يمكن الاستغناء عن الصفات دون
أن يؤدي حذفها إلى حصول فراغ في الوجود يؤدي إليه حذف العدد )[13] .
[/b]
قول الفيثاغوريين ( أن العدد يبتدئ من اثنين إذ أن العدد الأول اثنان ، والواحد ليس داخلا في العدد ) [b][14] . كما أن الفيثاغوريين ( لم يكونوا يمثلون العدد مجموعا حسابيا بل مقدارا أو شكلاً ، ولم يكونوا يرمزون له بالأرقام [15]
، بل كانوا يتصورونه بنقط على قدر ما فيه من آحاد ، ويرتبون هذه النقط في
شكل هندسي فالواحد النقطة والاثنان الخط ، والثلاثة المثلث ، والأربعة
المربع وهكذا )[16]
[/b]
وجاء أفلاطون فطور نظرية العدد
الفيثاغورية ،فلما كان الصفر غير مكتشف في وقتها ،وكانت الأعداد الطبيعية
مجموعة الأعداد الصحيحة الموجبة هي المعروفة فقط ، فقد كان من الطبيعي أن
يعتبر أفلاطون الواحد أساس الأعداد كلها ، وأن يعتبر الكثرة مهما كانت
أشكالها هي مضاعفات للواحد نفسه ، لقد كان الواحد بكل بساطة لدى أفلاطون
ومن بعده أرسطو هو الله ،وقد وجدت فكرة التوحيد عبر العصور التعبير عنها
بعبارة أفلاطون الشهيرة " الموجود لم يكن قط ،ولن يكون أبدا ً ،لأنه الآن
واحد مكتمل الوجود فريد سرمدي "

ثانياً : المدرسة اليهودية:
رأى بعض المفكرين [b][17]
أن البراعة لا تكون في استخراج الحقائق من الأرقام مباشرة وإنما في نطاق
الكلمات والآيات والحروف السرية لتدل على الأمور الروحية التي يدعو إليها
الناس . فاعتمدوا على النتائج التي توصل إليها الباحثون في الحروف منذ
القدم واستغلوها بحيث كونوا منها ديناً كاملاً يتخذ أصوله من قيم الحروف
العددية ثم التصرف في الأرقام ، وسميت بالعقيدة الحـروفية أو المدرسة
الحروفية [18] .
[/b]
ومن المؤسسين لفكرة تقديس العدد
المغيرة العجلي ـ كما سيأتي ـ ولكن علاقته باليهودية يذكرها الشيبي ..
فيقول: أن المغيرة العجلي كان بصيراً بالسحر والنيرنجات ، وكان يتكلم عند
القبور فيرى مثل الجراد على القبور ، وأنه تعلم ذلك من يهودية ، كان يختلف إليها .

وفكرة القيمة العددية للحروف أصلها يهودي – وقد وردت هذه الفكرة في (سفر الخليقة )[b][19]
؛ حيث كان اليهود يعتقدون أن الملائكة تتحدث العبرية ، ومع أن التلمود كتب
بالآرامية إلا أن كتب القبّالة تسبغ على الحروف العبرية دلالة صوفية ، حتى
يقال أن الرب استخدم حروف العبرية في خلق العالم ، وجعلوا لكل حرف عبري مقابلاً عددياً
، ومن خلال هذه الحروف والأرقام تم خلق التنوع والتعدد في العالم . وتعتمد
كثير من القراءات القبّالية والباطنية للعهد القديم على هذا التصور فيترجم
النص إلى مقابله الرقمي وتستخلص الدلالات التي يريدها المفسر عن طريق
الجمع والطرح والضرب والقسمة . ومن تقديسهم لهذه الأعداد والحروف منع يهود
شرق أوربا أبناءهم من النظر إلى كتب الغير لاعتقادهم أن من يقرا غير
الحروف العبرية تحرق عيناه يوم القيامة [20] .
[/b]

ثالثاً : مدرسة غلاة الشيعة :
يذكر الشيبي أن أول من نبه أو التفت إلى خطورة الأعداد وتنبه إلى سريتها أبوهاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية (ت 97هـ ) ، فأشار أبو هاشم على محمد بن علي بن عبد الله بن العباس زميله في جهاد الأمويين أن يختار دعاته ـ فليكونوا اثني عشر نقيبا
فإن الله عز وجل لم يصلح بني إسرائيل إلا بهم ،وسبعين نفراً يتلونهم ، فإن
النبي إنما اتخذ اثني عشر نقيبا من الأنصار لذلك ـ كما أنه كان يركز على فكرة تجديد الدين مستشهدا بقصة عزير عليه السلام (( فأماته الله مئة عام ثم بعثه ))[b][21]

فإذا دخلت سنة مئة فابعث رسلك ، ففعل محمد ما أمره ، واتخذ الإسماعيلية
هذه الفكرة معتقداً بعد ذلك بتوقيت انتهاء النبوة نفسها لا بنهاية مئة عام
. كما كان ابن الحنفية يدعي علم الباطن وأنه يعلم أسرار العالم والخليقة
وأن هذا العلم السري قد ورثه من الإمام علي إلى ابنه محمد إلى أبي هاشم ،
ودخل علم الباطن بعد ذلك على التصوف الذي صار يقر بفكرة الظاهر والباطن
... ظهر الغلو بصورته المنظمة بعد انقضاء قرن كامل ، وكانت الفكرة
المشتركة بين الغلاة هي فكرة تجسيم الإله ، الممثلة إما في الاتحاد وهو
الارتفاع بالإنسان ليتحد بالإله ، أو الحلول وهو النزول بالإله ليحل في
الإنسان ،وكلا الفكرتين تهدف لرفع مقام الإنسان إلى درجة التأليه .
[/b]
ومن أهم الغلاة الذين فصلوا فكرة العدد : المغيرة
بن سعيد العجلي( المقتول 119هـ ) ، الذي جعل للإله أعضاء على عدد حروف
الهجاء وهيئتها ، فكأنه يريد أن يقول : إن الوحي إنما هو نزول الله نفسه
إلى النبي أو الإمام ، وأن كل كلمة يتلقاها إنما هي حلول يستمر باستمرار
الوحي . وتبدأ فكرة تطبيق اسم الله الأعظم في المغيرية الذي اعتبروه مفتاح
الخلق ، وجعلوا معرفته تتيح لعارفه القدرة الإلهية ، وانتقلت هذه الفكرة
إلى التصوف بعد ذلك ومن خلال الوصول إلى هذا الاسم كثر ادعاء الكرامات ،
ثم خرج المغيرة داعيا إلى عقيدته في سبعة نفر يدعون الوصفاء ، وزاد من
أهمية العدد سبعة أبو منصور العجلي ( المقتول 121هـ ) بقوله : (( يتولى
سبعة أنبياء من قريش وسبعة من بني عجل )) ، ثم اعتمد على فكرة تجديد الدين
، فألغى اصطلاح الإمامة واستبدله بالنبوة وصرح بأن علي بن أبي طالب كان
نبيا وكذلك الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي .

كذلك لفت أبو منصور الانتباه للعدد 12
، فقال أنا نبي والنبوة في ستة من ولدي ويكونون بعدي أنبياء آخرهم القائم
، وطبعا لا يدخل المهدي في هذا العدد . وقد عادت هذه النظرية الاثنا عشرية
إلى الشيعة الإمامية فيما بعد ، وتصلح فكرة أبي منصور أن تكون أساساً
للإسماعيلية السبعية بوصفه سابع سبعة وبوصف ولده السادس سابع الأنبياء من
العجليين . ثم صرح أبو منصور بأن جبريل كان يأتي محمداً بالتنزيل ويأتيه
بالتأويل .[b][22]
[/b]


موقف الفرق الباطنية من الأعداد:
أولاً : الإسماعلية :
بنى الإسماعلية عقائدهم على الأعداد ، ورغم أنهم استعملوا جلها ، إلا أنهم ركزوا على العدد السبعة والعدد اثنى عشر.
والإسماعلية كغيرهم من الفرق الباطنية
يزعمون أن للإسلام دعائم سبعا بغيرها لا يكون الإنسان مؤمنا ، وهي الولاية
، والطهارة ، والصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد [b][23]
، وزعموا أنّ الأئمة تدور أحكامهم على سبعة كأيام الأسبوع والسموات السبع والكواكب السبع .[/b]
واعتقدوا أيضاً أن للعالم له دورات
متعاقبة تقوم على مبدأ الرقم (السبعة) ، وكل دور له نطقاء أو( أنبياء )
سبعة وأسس أو ( أوصياء ) سبعة وأئمة سبعة [b][24]
، ولم يقفوا عند ذلك بل رتبوا الأنبياء على غرار الحساب .[/b]
ولم يحظ بالاهتمام العدد سبعة فقط ،
بل كان للعد اثنا عشر اهتمام أيضاً : وقالوا : إن النقباء تدور أحكامهم
على اثني عشر وأن الدنيا اثنتا عشرة جزيرة ، في كل جزيرة حجة ، وإن الحجج
اثنا عشر ، ولكل حجة داعية ، ولكل داعية يد ( يعنون باليد : رجلا له دلائل
وبراهين ) وهؤلاء الحجج متفرقون في جميع الأرض ، وهم اثنا عشر لا يزيدون
ولا ينقصون على عدد بروج الفلك الاثنى عشر [b][25]
. [/b]
وحول الأعداد الأخرى ذكر د . كامل
حسين ( أن لكل عدد أصلا عندهم في العقيدة ، إذ قالوا : بالازدواج ،
والتثليث ، واتخذوا العدد الأربعة لفلسفة أركان الطبيعة . وهكذا ، وقالوا
: أن الله أسس دينه على مثال خلقه ليستدل بخلقه على دينه ، وبدينه على
وحدانيته ) .

وقد تحرج أحد فقهاء الإسماعلية من اسم
( السبعية ) الذي أطلق على الإسماعلية وذكر ما يفيد أن الإسماعلية لم تختص
بالعدد السبعة لتسمى سبعية ، بل كل الأعداد لها أصول دينية ، وقال Sadأن
الديانة مبناها على توحيد الواحد الأحد ، والأربعة هي مقابل الأركان
الأربعة فهي أصل ، والخمسة التي هي بمقابل الحواس الخمس أصل ، والستة التي
بمقابلة الأيام الستة فيها خلق السموات والأرض أصل ، والثمانية التي هي
بمقابلة أبواب الجنة الثمانية وحملة العرش أصل ، والأحد عشر الذي هو
بمقابلة تكبيرات الصلاة ،فكل ركعتين أصل ، والاثنا عشر الذي هو بمقابلة
الاثنى عشر نقيبا أصل) [b][26]
. [/b]
وفي ذات المعنى ذكر البعض : ( أن
الإسماعلية أخذوا ما قاله الفلاسفة الفيثاغوريون القدماء الذين جعلوا كل
الأعداد أصولا لعقيدتهم ، وصبغوا آراء الفيثاغوريين بالصبغة الإسلامية على
حسب العقيدة الإسماعلية ، ومن ثم ظهرت عندهم عقائد في الأعداد وما يقابلها
من أصول دينية ، فالواحد هو ، العقل الكلى أو القلم ، والاثنان هما العقل
الكلى والنفس الكلية ، أي القلم واللوح والثلاثة هم : محمد ، وعلي ،
وفاطمة ، والحسن ، والحسين وهم : الإمام ، والحجة ، والداعي ، والمأذون ،
والمكاسر ، وهكذا جعلوا لكل عدد ما يقابله من الدين وكانوا متأثرين في ذلك
بالفلسفة الفيثاغورية ) [b][27]
.أما حساب الجمل فلم يكن للإسماعلية استعمال واضح له إنما محاولات من بعضهم لا تظهر صحتها عند التطبيق .[/b]
ثانيا : القرامطة :
القرامطة : كغيرهم من الفرق الباطنية
لا تخلو عقيدتهم من استعمال الأعداد خاصة السبعة ، والاثنا عشر والتسعة
عشر بل لقد بنوا عقيدة الإمامية على العدد السبعة وقالوا: لا يكون بعد
محمد النبي (
r
) إلا سبعة أئمة : علي بن أبي طالب وهو إمام رسول ، والحسن والحسين ، وعلى
بن الحسن ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ، ومحمد بن إسماعيل ، وهو الإمام
القائم وهو رسول ) [b][28]

وذلك كعدد أيام الأسبوع السبعة والسموات والكواكب كما أن (تدبير العالم
مناط عندهم بالكواكب السبعة ، التي أعلاها زحل ، ثم المشتري ثم المريخ ،
ثم الشمس ، ثم الزهرة ، ثم عطارد ، ثم القمر )[29] .
[/b]
وذكر د . الشيبى حول استخدام القرامطة
للأعداد : (أنه سيكون لمجموع الرقمين السبعة والاثنا عشر أهمية عند
القرامطة الإسماعلية ، فاستندوا في تأصيل هذه الأرقام إلى أسس إسلامية ،
وقالوا : أن البسملة من سبعة واثنا عشر يعني حروف بسم الله الرحمن الرحيم
وأن التهليل يعني ( الشهادتين ) مركب من أربع كلمات في إحدى الشهادتين (
لا اله إلا الله ) وثلاثة كلمات في الشهادة الثانية (محمد رسول الله ) ،
ثم ذكر أن الرقم التسعة عشر الذي هو عدد حروف البسملة جمع بين عدد الأئمة
وعدد نقبائهم وأمناء سرهم ، أي السبعة عدد الأئمة والاثنى عشر عدد
النقباء) [b][30]
، كما أشار ( طه الولى ) إلى (أن الرقم التسعة عشر أصل من أصول الدين حسب المذهب القرمطي) [31] .[/b]

ثالثاً : النصيرية :
إن استخدام النصيريين للأعداد لم يكن
مميزاً بصورة واضحة سوى ما اشتركوا فيه مع الفرق الاثنا عشرية في تجسيد
الرقم الاثنا عشر في عقيدة الأمامية ، وهو ما رددته الفرق الباطنية الأخرى
، (ومهما يكن الأمر فهم جسدوا الرقم الاثنا عشر أيضاً في النقباء وذلك
تمثيلا للبروج الاثنا عشر ، ومثلوا ذلك في شخصيات مشهورة لديهم )[b][32]
، وقالوا : (الحجج بقعة مساحتها اثنا عشر ميلا ً، والأشواط السبعة تمثل الأدوار السبعة الكبرى )[33]
، وقالوا : (أن الإله قد تجلى في صور إنسانية _ تعالى الله عن ذلك علوا
كبيرا _ سبع مرات وتسمى الظهـورات السبعة ، وقد ظهر العدد التسعة عشر في
جزئية صغيرة وهي : أن الرجل النصيري لا يطلعونه على أسرار المذهب إلا إذا
بلغ تسعة عشرة عاماً )[34] .
[/b]
رابعاً : الدروز :
استعمل الدروز الأعداد وحساب الجمل ،
كما أولوا آيات القران الكريم للدلالة على معتقداتهم ، وتمثل النقاط
التالية موقفهم من الأعداد :

أولا Sad أولوا قوله تعالى : ﴿ ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ﴾ [b][35] ، أولوا السبعين بأنهم سبعون رجلا من دعوة التوحيد ـ الدعوة الدرزية ـ .[/b]
ثانياً : في تأويل (بسم الله الرحمن
الرحيم) قالوا : ( بسم الله) سبعة أحرف دليل على سبعة دعاة أصحاب الأقاليم
السبعة و (الرحمن الرحيم) اثنا عشر دليل على اثنا عشر داعيا بالجزائر) [b][36]
.[/b]
ثالثاً : (حول شخصية الدروز المقدسة
(الحاكم بأمر الله ) قالوا : الحاكم كان السادس عشر في ترتيب الأئمة
والعدد 16 محصول ضرب الأربعة الشريفة من الأئمة في ذاتها ، مما جعل الحاكم
بأمر الله ، يتم له في الإسلام ما لم يتم لأحد ممن تقدمه )[b][37]

، ولم يقفوا عند ذلك الترتيب بل برروا أفعاله الغريبة بالسبعات ، وكما
أوردها د . بدوى : تظاهر مولانا (سبحانه) قبل غيبته بلباس السواد سبع سنين
وتربيته الشعر سبع سنين وتربيته الشعر سبع سنين ، وسجن النساء سبع سنين
وركوب الأتان [38] سبع سنين .
[/b]
رابعاً : في مقام التكليف ، زعموا: (أن المولى قد أسقط عن الموحدين سبع دعائم تكليفية ناموسية ، وفرض عليهم سبع خصال توحيدية )[b][39]
وهي Sad سدق اللسان ( صدق اللسان ) ، وحفظ الإخوان ، وترك ما كان عليه
الموحدون ، والبراء من الأبالسة والطغيا ن، والقصد من ذلك – كما ذكر د .
كامل حسين ـ البراءة من الأنبياء السابقين ومن كل الأديان والشرائع ـ
والتوحيد للمولى في كل عصر وزمان ودهر وأوان ، الرضا بفعله كيفما كان ،
التسليم لأمره في السر والحدثان ، وأنه يجب أن يعلم كل واحد أن المولى
يراه حيث لا يرى )[40]
، والخصلة الأولى فقط . ترتبط بحساب الجمل. فمعنى سدق اللسان ( صدق اللسان
) المقابل للكذب هو الشرك والضلالة ، وجملته في حساب الجمل ستة وعشرون ك =
20 ، د = 4 ، ب = 2 [41] و(إبليس وزوجته اثنان ، والأربعة والعشرون أولادهما ، يقومون مقامهما فمن والاهما فقد تبرأ من الولي وحدود الدين)[42] .
[/b]
أما فيما يخص الصدق فقد بدلوا حرف
الصاد بحرف السين ليحافظوا على نسق العدد ، وقالوا : السدق ثلاثة أحرف ؛ س
= 60 ، و د =4 ، و ق = 100 وجمعهما 164 ، وهو عدد حروف الموحدين ، منها
التسعون لقائم الزمان تشبيها بالحديث الشريف : " أن لله تسعة وتسعين اسما
من أحصاها دخل الجنة " [b][43]

من عرفها دخل حقيقة دعوته ، وقيل (إن للإمام تسعة وتسعين داعيا . كما أن
لكل جناح ، الأيمن والأيسر ثلاثين داعيا فجملتها ستون إضافة إلى أربعة
حدودهم : دومصة ، والكلمة والجناح الأيمن والأيسر وبذلك يكون المجموع 163
وبقى حد واحد وهو دليل توحيد مولانا ومعرفة ناسوت المقام) [44] .
[/b]
خامساً : الحروفية ( صوفية غلاة ):
يقول د . كامل الشيبي : ( استغل فضل
الله الحروفي كل شاذ من أفكار الفرق الإسلامية القديمة وكل غريب من شطحات
الصوفية ، وكل ما يمكن استغلاله من الأفكار المسيحية وكذلك الأفكار
اليهودية في سبيل الخروج بنظرية جديدة تقوم على قاعدة من الحروف والأرقام
تصلح لتفسير المظاهر الدينية والعقلية والطبيعية وتقوي على التنبؤ
بالمستقبل ...) [b][45]
.
واقتبس الحروفي من عبد الرزاق الكاشاني في اصطلاحات الصوفية قوله : "
الألف يشار به إلى الذات الأحدية أي الحق " وخليفة الألف الباء حسب كلام
فضل الله الحروفي ورتب نتيجة على ذلك أن آدم خليفة الله أولاً وهو خليفة
الله أخيراً . كما استخدم الأعداد وأسرارها بعد أن قرّب بين فكرتي المهدية
والقطبية الصوفية وأعلن مهديته سنة 786 هـ ، وكما توصل عن طريق تلك
الأسرار التي يدعيها للحروف والأعداد إلى أنه خاتم الأولياء ، وهذا سبب
عداء الحروفية لابن عربي حيث يرون ختم الولاية وقفاً على فضل الله الحروفي
الاسترابادي ( 741هـ 876هـ ) [46] .
[/b]

سادساً :البابية والبهائية :
إذا كان البابيون جعلوا دعاتهم بمجموع
حروف ( حي ) بحساب الجمـل والتي تساوي قيمتها 18 والباب المكمل للعد 19،
فقد ذهب البهائيون شأواً بعيدا في استخدام الأعداد ، وجعلوا للعدد التسعة
عشر هالة قدسية ، إذ بنوا عقائدهم وعباداتهم ومعاملاتهم على العدد التسعة
عشر ومضاعفاته ، كما استعملوا العدد السبعة أيضا ولكن بصورة أقل واعتبروه
مقدسا أيضاً . وقالوا : ( أن الله خلق العالم بسبع صفات تسمى ( أحرف الحق
) وهي : القدرة والقضاء ، والإرادة والمشيئة ، والأذن والأجل والكتاب ) [b][47]
.[/b]
وعلى ذلك قالوا : ( أن العدد التسعة
عشر هو عدد مقدس لأنه يمثل كلمة ( واحد ) وكلمة ( وجود ) وكل منهما بحساب
الجمل تعدل ( 19 ) وانتهج الباب النهج نفسه وقسم كتابه ( البيان ) إلى
تسعة عشر واحدا أو " قسما " وكل واحد إلى تسعة عشر بابا ، لتكون أبوابه =
361 ، وهذا العدد ينطبق على مجموع أعداد حروف كلمة ( كل شيء ) [b][48]
، ولقد خص الواحد الأول بنفسه . والثمانية عشر الباقية لكبار أصحابه ، لكل منهم واحد وسماهم حروف حي ) .[/b]
(ولما كان مجموع حروف حى بحساب الجمل
( ثمانية عشر ) ج = 8 ، ى = 10 أكمل هو الواحد الباقي ليصبح الرقم ـ 19 ـ
ولكن كتابه البيان لم يكتمل منه سوى أحد عشر واحداً فقط ، وذكر أنه ترك
إكمال الباقي لمن يأتي بعده) [b][49]
.[/b]
و(قسموا الشهر إلى تسعة عشر يوما وعلى
ذلك تكون السنة البهائية 19 شهرا * 19 يوما . أي 361 يوما . ولم يقفوا عند
ذلك بل قسموا اليوم إلى 19 ساعة والساعة إلى 19 دقيقة ، كما أدخلوا العدد
19 في كل شيء)[b][50]
.[/b]
ولم يقفوا عند الرقم التسعة عشر فحسب
، بل هناك أعداد أخرى مثل التسعة ، والخمسة ، وفيهما قالوا : ( إذا ضربت 9
* 5 كان الحاصل خمسة وأربعون ، وإذا حسبت اسم آدم بالجمل كان مجموعه خمسة
وأربعون أيضاً ، وجميع الأسماء التي علمها الله لآدم مندمجة تحت هذه
الأعداد ، وإذا كان اسم البهاء يبلغ بحساب الجمل تسعة فهو آدم الأول ، وبه
ظهر الحق أو فيه ظهر الله )[b][51]
وفي ميدان التأويل قوله تعالى : ﴿ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ﴾ [52] بأن الآية (تعبر عن ظهور البهاء في سنة 1260هـ ذلك أن تدبير الأمر بدأ بمحمد ( [/b]r
) وانتهى بالإمام محمد بن الحسن العسكري سنة 260 هـ فإذا أضفنا إلى هذه
السنة الألف سنة التي ذكرت كان المجموع 1260هـ . وهو بدء ظهور البهاء )[b][53]
[/b]
مناقشة آراء الفرق الباطنية في الأعداد :

من خلال آراء المدارس الفلسفية وعقائد
الباطنية في الأعداد تبين الارتباط الوثيق بين آراء المدرسة الفيثاغورية
ومعتقدات الباطنية ، وهو يؤكد مصداقية القول : (بأن العقائد الباطنية خليط
من فلسفات قديمة ممزوجة بالصبغة الإسلامية . ويرجع ذلك إلى نشاط الترجمة
ونقل التراث الفارسي واليوناني خلال العصر العباسي خصوصا وأن المترجمين
أنفسهم ممن كانوا متشبعين بتلك الفلسفات والتي ظهر أثرها في العلوم
المترجمة كما أسلفت )[b][54]
. [/b]
ومهما يكن الأمر ، وبالرغم من أن
آراءهم لا تستند إلى أساس علمي ولا إلى أصول ثابتة ، ويظهر ذلك من محاولة
الاستفادة من إعجاز القرآن لإضفاء المصداقية على عقيدتهم ومن استعمالهم
لحساب الجمـل سواء من المتقدمين منهم والمتأخرين لمحاولة تطويع القيمة
العددية بما يتناسب ومعتقداتهم .

1- أولوا قوله تعالى : ﴿ ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ﴾ [b][55]
بأنهم سبعون رجلاً من دعوة التوحيد . غير أنه باستكمال قراءة الآية يتضح
المعنى بأن لفظ ( السبعين ) الوارد في الآية تعبير عن طول السلسلة .
[/b]
2- قسموا
شهور السنة إلى تسعة عشر شهراً – وهذا التقسيم أقل ما يقال فيه ، أنه
يتعارض معارضة صريحة لما جاء في كتاب الله العزيز ﴿ إن عدة الشهور عند
الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله ﴾ [b][56]

وهم وإن أولوا هذا النص الصريح – كعادتهم فإن هناك عدة أدلة أخرى ،
وأقواها أن لفظ الشهر تكرر اثنتى عشرة مرة في كامل القرآن الكريم، وذلك
لإثبات وتأكيد أن عدة الشهور اثنا عشر شهراً لا زيادة ولا نقصان فهم إن
أولوا تلك الآية فلن يستطيعوا الخوض في هذه .
[/b]
أما بشان تقسيمهم الشهر تسعة عشر يوما فيمكن القول :
أ – لقد ثبت بالعلم والمشاهدة
والتعارف ، والتواتر بأن الشهر القمري تسعة وعشرون أو ثلاثون يوماً ، وذلك
مصداق قوله تعالى : ﴿ هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل
لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم
يعلمون ﴾[b][57]
.[/b]
ب – (لقد ثبت علمياً تقسيم السنة إلى
أربعة فصول حسب النظام الشمسي ، فإذا أسلمنا بقولهم واعتبرنا الشهر 19 *
19 يوما فتكون السنة ثلاثمائة وواحد وستون يوماً ، وهذا مخالف للنظام
الثابت المتعارف عليه ، غير أنهم لما أدركوا أن سنتهم لا تتفق مع النظام
الشمسي رأوا إضافة خمسة أيام ليتموا حساب السنة 366 وسميت الأيام ـ
المسترقة ـ ) [b][58]
.[/b]
3- أما خصوصية الأعداد السبعة والاثنا
عشر والتسعة عشر فهي في إطار الأسرار التي لا يحيط بكنهها إلا رب الأرباب
وما يمكن قوله : أن لفظ ( السبعة ) في القرآن المجيد ورد في مواضع عدة ،
وبمضامين متنوعة ، ولعل هذا التنوع سنح لهم تطويعه واستخدامه ، أما العدد
(التسعة عشر) فقد ورد في القرآن الكريم في موضع واحد في سورة المدثر﴿
عليها تسعة عشر ﴾ [b][59]
وهو عدد يمثل خزنة النار . [/b]
أما العدد (اثنا عشر) فإنه تاريخياً
كان بارزاً ، حيث كان نقباء بني إسرائيل اثنا عشر نقيباً ، وكان حواريو
عيسى اثنى عشر حوارياً ، وكان أصحاب بيعة العقبة الذين بايعوا رسول الله (
r ) اثنا عشر [b][60]، أما في القران الكريم فقد ورد في خمسة مواضع : أحدهما يخص شهور السنة وموضعان يخصان العيون التي انفجرت وانبجست[61] ، ورابعهما يخص النقباء ، والخامس يخص الأسباط ، فهل كان لهذه الآيات ارتباط باستخدام الباطنية لتلك الأعداد ؟[/b]
يمكن أن تكون الإجابة في إطار استعمال الأعداد عامة . والسؤال الأهم : ما هو السر في استعمال الفرق الباطنية للأعداد بصورة عامة ؟

يوجد هناك اتجاهات :
الأول : أن الفلاسفة
الفيثاغوريين لجأوا إلى الأعداد لمحاولة تفسير الوجود ، لأن اللغة تعجز عن
ذلك كما ( أن الفيثاغوريين لم يعرفوا العدد كعلم قائم بذاته وإنما كمنهج
للتوصل إلى الحقيقة اللامحسوسة )
[b][62][/b] .الثاني
: ( أن دراسة الفيثاغوريين للأعداد والأشكال ، والحركات ، والأصوات وما
بينهما من تقابل عجيب وما لها من قوانين ثابتة صرفت عقولهم إلى ما في
العالم من نظام وتناسب ، فرأوا أن هذا العالم أشبه بعالم الأعداد منه
بالماء أو النار أو التراب ، وقالوا : أن مبادئ الأعداد هي عناصر
الموجودات وأن العالم عدد ونغم ) [b][63]
. [/b]
الثالث : أن الذي دعا – الفيثاغوريين
إلى الاعتقاد بأن العدد أصل الأشياء ، وهو ما رأوه من نظام وانسجام بين
الأشياء ، وعلى الأخص بين حركات الكواكب فنقلوا هذا الانسجام الموجود في
الكواكب إلى الأشياء وحسبوا أن الأشياء أيضا خاضعة لهذا الانسجام ، ومن
جهة أخرى لا حظوا أن النغمات الموسيقية تختلف الواحدة منها عن الأخرى لذا
فان اكتشاف الفيثاغوريين للانسجام الموجود في جميع الكون أدهشهم ولما كان
الانسجام يقوم على العدد كان من الطبيعي أن يقال أن جوهر الأشياء هو العدد
( 1 ) [b][64]

.ومهما كان الأمر فان استعمال الباطنية للأعداد استقاء من الفلسفات
القديمة ممزوج بالصبغة القرآنية لكونهم لا حظوا ما في القرآن من إعجاز
ونسق وتوازن وانتظام فوظفوا كل ذلك لنشر معتقداتهم واستقطاب مريديهم لأن
ربط معتقدهم بما في القرآن من إعجاز يعد دافعاً لهم ، كما أنه يقلل الرفض
الذي يقابل آرائهم ، وربما يريدون إضفاء المصداقية على معتقداتهم باستعمال
الأعداد . لأن لغة الأعداد هي لغة الصدق في نظرهم . ونختم برأي الشيبي حيث
يرى( أن المغيرة العجلي ومعاصره بيانا قد ربطا عقيدتهما ربطا محكما بما
تأولاه من القرآن سندا لدعوتيهما فبدتا وكأنهما فكرتان ذاتا أصالة وطابع
خاص)[65] .
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح الدين
راكب درجه فاخره
راكب درجه فاخره


الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 843
نقاط: 1387
تاريخ التسجيل: 30/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الرد على كتاب ظهور الأمام المهدي عليه السلام عام 2015 ميلادية نبوءة قرآنية لجابر البلوشى   الأحد أبريل 18, 2010 8:41 pm

مهم جدا ان نعرف ان الشيعه كانوا يقولون بالتحريف
ويصرحون بان القران حرف و فى معتقدهم ان عليّ اخفي القران الذى يذكر
ولايته ويذكر اسماء المنافقين اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام.. فقالو
له ليس لنا حاجه بقرآنك فقال على فانكم لن ترونه حتى يخرج به القاعد عفوا
القائم

واليك اخى...


- (إن
أمير المؤمنين ألف القرآن كما أنزل بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
وجاء به إلى أبي بكر وعمر وجماعة من الناس فعرضه عليهم، فقالوا: لا حاجة
لنا في قرآنك ولا فيك، عندنا من القرآن ما يكفينا، فقال الإمام: أما
-والله- لن تروه بعد هذا اليوم حتى يقوم قائمنا)..


) [نعمة الله الجزائري شرح الصحيفة السجادية (ص 43)].


- عن أبي عبدالله والباقر عليه السلام: {{أن
أمير المؤمنين عليه السلام جمع القرآن كما أنزله الله تعالى وجاء به إليهم
فقال: هذا كتاب ربكم كما أنزل على نبيكم لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً
فقالوا: لا حاجة لنا فيه، فعندنا مثل الذي عندك فانصرف وهو يقول:
((فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً
فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)) [آل عمران:187]}}



) [أوردها الطبرسي عنه فصل الخطاب (ص 32)].




- روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: {{لما
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن، وجاء به
إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم، لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى
الله عليه وسلم، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم
فوثب عمر وقال: يا علي! اردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه عليه السلام
وانصرف،
ثم أحضروا زيد بن ثابت -وكان قارئاً للقرآن- فقال له عمر:
إن علياً جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار؛ فأجابه زيد إلى ذلك
.. فلما استخلف عمر سأل علياً أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما
بينهم}}.( ).



) [الاحتجاج للطبرسي، (1/155)].


ومن العلماء الكبار المعاصرين العلامة الكبير آية الله العظمى الإمام
(الخراساني) وهو أيضاً يؤمن بوجود قرآن آخر غير هذا القرآن حيث يقول:.-
(إننا معاشر الشيعة نعترف بأن هناك قرآناً كتبه الإمام علي عليه السلام،
فجاء به إلى المسجد النبوي فنبذه الفاروق عمر بن الخطاب، فرده الإمام علي
عليه السلام إلى بيته، ولم يزل كل إمام يحتفظ عليه كوديعة إلهية، وهو
محفوظ عند الإمام المنتظر).( ).


) [الإسلام على ضوء التشيع (ص 204)].




- وقال نعمة الله الجزائري (إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن)


) [فصل الخطاب (ص 31)].



لكن هنا نريد ان نعرف لماذا تخلى الشيعه عن القول بالتحريف هل هي تقيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!



تابع معي...


- يؤكد العلامة الشيخ المفيد أن التعامل مع هذا القرآن الموجود بين أيدينا
هو من باب التقية حيث يقول: (إننا نقرأ بهذا القرآن إلى أن يقوم القائم
عليه السلام فيقرئ الناس على ما أنزل الله - إلى أن يقول - وإن الشيعي متى
ما قرأ القرآن بالذي جاءت به الأخبار عن الأئمة الأطهار غرر بنفسه من أهل
الخلاف، وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك) [المسائل السرورية الشيخ
المفيد (ص 78-81)].


- ولقد ذكر الشيخ المحدث المحقق النوري الطبرسي في كتابه فصل الخطاب في
إثبات تحريف كتاب رب الأرباب جملة من الأدلة العامة يؤكد بها أن هؤلاء
الأربعة فقط الذين أنكروا التحريف إنما أنكروه تقية


ومن هذه الأدلة:

أ- لم يؤلفوا كتباً يردون فيها على من قال بالتحريف.
ب- لم يكفروا من قال بالتحريف أو يتبرؤا منه.
جـ - لم يطلبوا من المسلمين أن يتركوا كتب من قال بالتحريف أو يتبرءوا منها.
د- عظّموا من قال بالتحريف ورفعوا من شأنهم وكذلك عظموا كتبهم وجعلوها
مصادرهم ومراجعهم المعتمدة بل وأسسوا وشيدوا المذهب كله على تلك المصادر.
هـ- ذكروا في مؤلفاتهم روايات متواترة كثيرة وصحيحة في مواضع أخرى تؤكد
تحريف القرآن وكانوا يدافعون دفاعاً شديداً عن كل عالم يؤمن ويقول بتحريف
القرآن أو بوجود مصحف آخر مخفي عند الأئمة عليهم السلام ودافعوا عن كتبهم
ولم يسندوا إنكارهم للتحريف بأحاديث عن الأئمة عليهم السلام كما أثبتوا
التحريف بروايات متواترة، ومستفيضة، وصحيحة، وصريحة، وموثوقة، ومعتبرة

- عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال له بعض أصحابه: {{جعلت فداك! إنا نسمع
الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها، ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا
عنكم فهل نأثم؟ فقال أبو الحسن عليه السلام: لا: اقرءوا كما تعلمتم
فسيجئكم من يعلمكم -يقصد الإمام الغائب-}}.( ).



) [الكافي للكليني (2/619)].




- عن سالم بن سلمة قال: d]قرأ
رجل على أبي عبد الله وأنا أستمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها
الناس، فقال أبو عبد الله عليه السلام: كُفّ عن هذه القراءة، واقرأ كما
يقرأ الناس حتى يقوم القائم عليه السلام، فإذا قام القائم عليه السلام قرأ
كتاب الله على حده، ثم أخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال عليه
السلام: {{أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه وكتبه، فقال لهم:
هذا كتاب الله عز وجل أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم، وقد جمعته
من اللوحين، فقالوا: هو ذا عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه،
فقال لهم الإمام عليه السلام: أما -والله- لا ترونه بعد يومكم هذا أبداً،
إنما كان عليَّ أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه}}]].(
).
) [الكافي للكليني (2/633)].




إن الإمام عليّ لم يتمكن من تصحيح القرآن في عهد خلافته بسبب التقية،
وأيضاً حتى تكون حجة في يوم القيامة على المحرفين والمغيرين، ثم قال: (إن
الأئمة لم يتمكنوا من إخراج القرآن الصحيح خوفاً من الاختلاف بين الناس
ورجوعهم إلى كفرهم الأصلي).( ).!!!!


– 220)].




يقول المفيد- ونحن لا نقرأ بخلاف ما يقرأ عليه الناس من القرآن؛ لأنه متى
ما قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه من أهل الخلاف، وأغرى
به الجبارين، وعرض نفسه للهلاك -إلى أن المفيد- إلى أن يقوم القائم فيُقرئ
الناس القرآن كما أنزل الله تعالى).


) [المسائل السرورية للمفيد على ما نقله العلامة المجلسي في مرآة العقول وكذلك المحدث البحراني في الدرر النجفية].



طيب........


هنا نريد ان ناخذ بعض تلك الايات فى القران الذى عند الشيعه وهو مع الغائب وبين القران الذى تقول الشيعه انه ليس محرف تقيه
قال الكشي عن أبي عبدالله عليه السلام: [[لو أن الناس قرأوا القرآن كما أنزل ما اختلف فيه اثنان]].

تابع


بعض هذه الايات التى لو لم تحرف لما اختلف فيهم اثنان



قوله تعالى : ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ) كما في سورة البقرة ,
فقد أسند الكليني عن أبي جعفر قال : (
نزل جبريل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا ( وإن كنتم في ريب
مما نزلنا على عبدنا – في علي – فأتوا بسورة من مثله ) أصول الكافي كتاب
الحجة باب " فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
" ج 1 ص 417 .



وكذلك في قوله تعالى : { بِئْسَمَا
اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ
بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ
عِبَادِهِ } .


فقد أسند الكليني عن أبي جعفر قال
: نزل جبريل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا { بِئْسَمَا
اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ في
علي بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ
عِبَادِهِ } ). أصول الكافي كتاب الحجة باب " فيه نكت ونتف من التنزيل في
الولاية " ج 1 ص 417 .



وأما قوله تعالى : { يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا
مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً
فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا
}
. فقد أسند الكليني عن أبي جعفر قال : ( نزلت
هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا أنزلت في علي مُصَدِّقاً لِّمَا
مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً ") .


قول الله تعالى : { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ
فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ
اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً } . فقد جاء في تحريفها عند الشيعة كما في
تفسير القمي ج1 ص 142 . بهذا النص { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ يا علي فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ } ..


أما
قول الله تعالى : { وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ
لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً } . فإن الشيعة يحرفونها ,
كما أسند شيخهم الكليني عن أبي عبد الله قال : ( هكذا نزلت هذه الآية {
وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ في علي عليه السلام
لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً } ) أصول الكافي كتاب الحجة
باب " فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية " ج 1 ص 417 . وكذلك كتاب
البرهان في تفسير القرآن ج 5 ص 391 .



هذه جزء يسير من هذه الايات التى لو لم تحرف لما اختلف فيهم(الائمه) اثنان



لقول الكشي عن أبي عبدالله عليه السلام: [[لو أن الناس قرأوا القرآن كما أنزل ما اختلف فيه اثنان]

هل عرفت اخى لماذا لا يقرؤون الشيعه الروافض بتلك الايات المخالفه للقران...انها...


(التقيه)
...


كبار علماء الرافضة الإمامية يقولون بتحريف القرآن

-: قال الشيخ المفيد

" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله
عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان "
اوائل المقالات : ص 91.

-: أبو الحسن العاملي

" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية
وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله
عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات
والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36
وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].

-: نعمة الله الجزائري

" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح
الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها
على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد
أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].

-: محمد باقر المجلسي

في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال
: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم
سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :
" موثق ، وفي بعض النسخ عن
هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر
وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره
وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع
الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن
أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص
525] " أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟

-: سلطان محمد الخراساني

قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع
الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك " [تفسير ((
بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19].

-: العلامه الحجه السيد عدنان البحراني

قال : " الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد
تجاوزت حد التواتر" [( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية -
البحرين ص 126].

-: أبو الحسن العاملي


إذ قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره "
بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب
التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع
لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان
للبحراني)].

-: العلامه الحجه السيد عدنان البحراني


إذ قال : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي
الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية -
البحرين].

-: علي بن إبراهيم القمي
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على ,, الله حجة إلا الذين ظلموا منهم
)) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف
إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله
: (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ
وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم
)) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.

قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت)

وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت
للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110)
فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون
أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت
يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ))
ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
وتؤمنون بالله)) ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام (
الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين
إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله
عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟
فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة
أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن
خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ
الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا
ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه
يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.


وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت)

وأما
ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه
والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل
إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 )
وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ))
(النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب
ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في
غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)
,, ملاحظة : قامت دار الأعلمي - بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت
مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن
من الشيعة



-: نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف

قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358
(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل
به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة
بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا
رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ( يقصد صحة وتصديق
الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).
(( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح
كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل
بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى
يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح
أخرى))).

(( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير
المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي صلى الله عليه وسلم ، فبقي بعد موته
ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له
عمر بن الخطاب : لاحاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ،
فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام.

-: ( الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ


وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ".
قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا
التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير
الصافي - منشورات مكتبة الصدر - طهران - ايران ج1 ص13.

وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن ، والتي نقلها
من أوثق المصادر المعتمدة عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال :

(( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن
القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله
وسلم بل منه ماهو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف
منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام ، في كثير من المواضع

، ومنها لفظة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها أسماء
المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ، وأنه ليس أيضا على الترتبيب
المرضي عند الله ، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم )) - تفسير الصافي
1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.


-: ( أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( المتوفي سنة 620هـ
روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: (( لما
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن ، وجاء به
إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله
عليه وسلم ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب
عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ،
ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا للقرآن ـ فقال له عمر : إن عليا جاء
بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ،
ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك..
فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم ))
الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي - بيروت - ص 155 ج
ويزعم الطبرسي أن الله تعالى عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء
مرتكبيها ، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء ، فبقيت القصص مكناة. يقول : ((
إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ، ليست
من فعله تعالى ، وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين
، واعتاضوا الدنيا من الدين )) المصدر السابق 1/249.
هذه هي عقيدة الطبرسي في القرآن ، وما أظهره لا يعد شيئا مما أخفاه في
نفسه ، وذلك تمسكا بمبدأ ( التقية ) يقول : (( ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف
وبدل ، مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب
الأولياء ، ومثالب الأعداء)) المصدر السابق 1/254


-: محمــد باقــــر المجلســـــي


والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها
وروايات التحريف تسقط أخبار الإمامة المتواترة على حد زعمهم فيقول في
كتابه (( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول)) الجزء الثاني عشرص 525 في
معرض شرحه الحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن
القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة
عشر ألف آية قال عن هذا الحديث (مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب
الإسلامية ـ ايران):
وأيضا بوب في كتابه بحار الأنوار بابا بعنوان ((
باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله )) بحار الانوار ج 89 ص
66 - كتاب القرآن.

-: الشيخ محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد


أما المفيد ـ الذي يعد من مؤسسي المذهب ـ فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة.
قال في ( أوائل المقالات ) : (( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من
الاموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنى الرجعة
اختلاف ، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى ، وإن كان ذلك
من جهة السمع دون القياس ، واتفقوا أن أئمة (يقصد الصحابه) الضلال خالفوا
في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ، وأجمعت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ،
وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ما عددناه ))( اوائل المقالات ص
48 ـ 49 دار الكتاب الإسلامي ـ بيروت).
وقال أيضا : ان الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى
الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان
(المصدر السابق ص 91 ).

وقال ايضا (ذكرها آية الله العظمي على الفاني الأصفهاني في كتابه
آراء حول القرآن ص 133، دار الهادي - بيروت) حين سئل في كتابه " المسائل
السروية "( المسائل السرورية ص 78-81 منشورات المؤتمر العالمي لألفية
الشيخ المفيد) ما قولك في القرآن. أهو ما بين الدفتين الذي في ايدى الناس
ام هل ضاع مما انزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم منه شيء أم لا؟ وهل
هو ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون.

-: العلامه الحجه السيد عدنان البحراني

بعد أن ذكر الروايات التي تفيد التحريف في نظره قال : الأخبار
التي لا تحصى كثيره وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائده بعد
شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين(- يقصد أن أهل السنه يقولون
بالتحريف ايضاً وهذا كذب وراجع آراء علماء أهل السنه بالقرآن في هذا
الكتاب) وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل واجماع الفرقة (هنا
يذكرالبحراني ان الشيعة وفي نظره هم الفرقة المحقة قد أجمعوا على القول
بأن القرآن محرف) المحقة وكونه من ضروريات (هنا يذكر البحراني ان القول
بان القرآن محرف هو من ضروريات مذهب الشيعة) مذهبهم وبه تضافرت
أخبارهم(مشارق الشموس الدريه منشورات المكتبه العدنانيه - البحرين ص 126).

-: العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني

بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره قال :


" لايخفى ما في هذه الأخبار من الدلاله الصريحه والمقاله الفصيحة على
ما أخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار(أي الأخبار
التي تطعن بالقرآن الكريم) على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار
الشريعه (أي شريعة مذهب الشيعة) كلها كما لايخفى إذ الاصول واحدة وكذا
الطرق والرواة والمشايخ والنقله ولعمري ان القول بعدم التغيير والتبديل لا
يخرج من حسن الظن بأئمة الجور( يقصد الصحابة رضوان الله عليهم) وأنهم لم
يخونوا في الأمانة الكبرى(يقصد القرآن الكريم) مع ظهور خيانتهم في الأمانة
الأخرى(يقصد امامه على رضي الله عنه ) التي هي أشد ضررا على الدين " -
الدرر النجفيه للعلامه المحدث يوسف البحراني مؤسسة آل البيت لاحياء التراث
ص 298.



-: (النوري الطبرسي ( المتوفي 1320هـ ) وكتابه (فصل الخطاب


قد كانت روايات وأقوال الشيعه في التحريف متفرقة في كتبهم السالفة
التي لم يطلع عليها كثير من الناس حتى أذن الله بفضيحتهم على الملأ ،
عندما قام النوري الطبرسي - أحد علمائهم الكبار - في سنة 1292هـ وفي مدينة
النجف حيث المشهد الخاص بأمير المؤمنين بتأليف كتاب ضخم لإثبات تحريف
القرآن. سماه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وقد ساق في هذا الكتاب حشداً هائلاً من الروايات لإثبات دعواه في القرآن الحالي أنه وقع فيه التحريف
وقد قسم كتابه هذا إلى ثلاث مقدمات وبابين .


المقدمة الأولى : عنون لها بقوله (في ذكر
الأخبار التي وردت في جمع القرآن وسبب جمعه ، وكونه في معرض النقص ،
بالنظر الى كيفية الجمع ، وأن تأليفه يخالف تأليف المؤمنين ).
المقدمة الثانية : جعل عنوانها ( في بيان أقسام التغيير الممكن حصوله في القرآن والممتنع دخوله فيه ).
المقدمة الثالثة : جعلها في ذكر أقوال علمائهم في تغيير القرآن وعدمه (فصل الخطاب : ص 1).
,, ملاحظة مهمة : إن كتاب " فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الارباب". للنوري الطبرسي لا ينكره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الرد على كتاب ظهور الأمام المهدي عليه السلام عام 2015 ميلادية نبوءة قرآنية لجابر البلوشى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» كيف يحدث ظهور الامام المهدي
» سوال عن الطاقه ارجو من الجميع الرد
» خواطر قرآنية
» مانجا المحقق كونان / الفصل 176 ( الطالبة الجديدة - أول ظهور لهايبرا )
» السلام عليكم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مترو ::  :: -